رمسفيلد يخشى فقدان سلطاته الاستخبارية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

أبرزت الصحف الأجنبية اليوم الجدل الدائر حول استحداث منصب مدير قومي للمخابرات الأميركية، فقد أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ومدير المخابرات المركزية بالوكالة جون ماكلولين يخشيان صدور قرارات من الكونغرس بإجراء تعديلات جوهرية في بنية أجهزة المخابرات مثل إسناد العمليات الاستخبارية ذات الطبيعة العسكرية إلى وزارة الدفاع.


رمسفيلد وماكلولين يخشيان أن يكون هناك مسؤول واحد يراقب عمل كل أجهزة المخابرات الحكومية الرئيسية بما فيها وكالات التجسس التابعة للبنتاغون

نيويورك تايمز


كما يخشى رمسفيلد وماكلولين أن يكون هناك مسؤول واحد يراقب عمل كل أجهزة المخابرات الحكومية الرئيسية الـ 15 بما فيها وكالات التجسس التابعة للبنتاغون كما أعلن الرئيس بوش مؤخرا, شريطة أن يكون شخصا ذا نفوذ ضعيف على هذه الوكالات وليس قويا كما أوصت اللجنة المستقلة التي حققت في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتراحات بتعيين مدير لأجهزة المخابرات تحظى بقبول كبير بين أعضاء الكونغرس الذين أبدوا تخوفهم من أن عدم تنفيذ توصيات لجنة سبتمبر قد يؤدي إلى وقوع مخاطر في الانتخابات الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

انقلاب أميركي
وفيما يتعلق بقرار الرئيس الأميركي سحب قرابة 70 ألف جندي من أوروبا وآسيا، اعتبرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن القرار يكشف أن المحاولات المستمرة لإعادة صياغة السياسات الأميركية سببها تداعيات أحداث سبتمبر.

وقالت الصحيفة إن تلك المبادرة أحدثت انقلابا في آراء الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد. فبينما كان الديمقراطيون ينادون باستمرار بخفض عدد القوات الأميركية في الخارج بدؤوا الآن بمعارضة ذلك، أما الجمهوريون وعلى رأسهم الرئيس بوش فهم من ينادي ويدافع عن هذا المبدأ الآن.

وأضافت أن المبادرة أدت إلى صدور ردود أفعال مختلفة في أميركا ودول أخرى عن تلك التي عاصرت فترة الحرب الباردة وما تلاها في التسعينيات، ففي ذلك الوقت كانت الجهات الأكثر مقاومة لخفض القوات في الخارج هي تلك التي كانت تخشى أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى انسحاب أميركا من العالم، أما الآن فإن الاقتراح يثير القلق من أن الانسحاب من مناطق معينة قد يشجع أميركا على التدخل في مناطق أخرى بطريقة أكثر عدائية.

مخاوف إسرائيلية

رئيس دائرة البحوث العسكرية في إسرائيل أبلغ الكنيست أنه يتوقع أن تمتلك إيران القنبلة النووية بداية عام 2007

هآرتس


وبخصوص التوتر المحتدم بين إسرائيل وإيران، تحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مذكرة تفاهم وقعت أمس بين وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني ونظيره الجنوب أفريقي موسيوا ليكوتا لتعزيز العلاقات التجارية المشتركة، وأشارت إلى احتمال أن تشتمل هذه المذكرة على بيع بريتوريا اليورانيوم إلى طهران.

وقالت الصحيفة إن رئيس دائرة البحوث العسكرية في إسرائيل الجنرال يوسي كوبروسر أبلغ أعضاء لجنتي الخارجية والعسكرية في الكنيست أنه يتوقع أن تمتلك إيران القنبلة النووية بداية عام 2007, كما أنها ستحصل على التكنولوجيا اللازمة لتخصيب اليورانيوم في النصف الأول من العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة