أحمدي نجاد يطمئن الإيرانيين ويتمسك بمواصلة الأبحاث النووية   
الاثنين 1427/3/12 هـ - الموافق 10/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:41 (مكة المكرمة)، 16:41 (غرينتش)
أحمدي نجاد وعد الإيرانيين في الخطاب بإعلان أخبار سعيدة قريبا (رويترز)

طمأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الشعب الإيراني بشأن الهجوم الذي تهدد الولايات المتحدة بشنه على منشآت إيران النووية, قائلا إن الأمر برمته لا يتعدى إطار الحرب النفسية. وأكد أن طهران لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها النووي المثير للجدل.
 
وقال في خطاب ألقاه بمدينة مشهد غربي إيران إن الحكومة ستبقى في خدمة الشعب ولن ترضخ لمنطق القوة والإكراه. وندد بمنتقدي سياسة المواجهة التي تنتهجها طهران في الملف النووي، مؤكدا أن "العدو يريد الاعتماد على الضعفاء الذين يخشون الضربات التأنيبية من القوى الأجنبية لمنع الشعب الإيراني من المضي في طريق التقدم".
 
وأشار أحمدي نجاد إلى أنه سيعلن خلال زيارته لمشهد التي تنتهي الجمعة نبأ سارا جدا في المجال النووي. وأفاد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال حسن فيروز آبادي أن هذا النبأ السار يتعلق بالوقود النووي.
 
ويأتي خطاب الرئيس الإيراني قبل عشرين يوما من انتهاء مهلة مجلس الأمن الدولي لتعليق طهران أنشطتها النووية. وكان المجلس قد أمهل إيران ثلاثين يوما اعتبارا من 29 مارس/ آذار الماضي لتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.
 
وحذرت شخصيات وأحزاب من معسكر المعتدلين والإصلاحيين خلال الأسابيع الماضية الحكومة الإيرانية من مخاطر عزل طهران عن الساحة الدولية إذا ما استمرت في سياسة المواجهة. 



العين بالعين
إيران لم تتوقف عن عرض قوتها العسكرية أمام العالم (رويترز)
من جهته أكد رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال عبد الرحيم موسوي أن الولايات المتحدة ستتلقى ضربة مقابل كل عمل عدائي ترتكبه، و"إذا كان العدو فطنا فسيمتنع عن شن هجوم عسكري" على إيران.
 
وقال إنه يعرف طبيعة الولايات المتحدة وأن إيران "تراقب تحركات العدو".

وقد أدانت إيران "الحرب النفسية" التي تشنها واشنطن عليها، بعد معلومات صحفية عن استعدادات تقوم بها الإدارة الأميركية لتوجيه ضربات عسكرية إلى إيران تستخدم فيها شحنات نووية لتدمير برنامجها النووي.
 
وفي هذا السياق قال البيت الأبيض على لسان الناطق باسمه سكوت مكليلان, إن الولايات المتحدة تركز جهودها حاليا على البحث عن حل لأزمة البرنامج النووي الإيراني بالسبل الدبلوماسية, وإن كان الرئيس جورج بوش لا يستبعد من حيث المبدأ الخيار العسكري.
 
وقد استبعد كل من المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي والأمين العام لمجلس الأمن القومي علي لاريجاني أن تطبق واشنطن ما أوردته التقارير الصحفية الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة