حماس: إعلان كيري يكرس إخضاع الأقصى   
الأحد 13/1/1437 هـ - الموافق 25/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 8:46 (مكة المكرمة)، 5:46 (غرينتش)
نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم السبت عن اتفاق أردني إسرائيلي يتيح للمسلمين الصلاة في المسجد الأقصى ولغيرهم زيارته, وأكدت أن هذا الإعلان يكرّس إخضاع المسجد للسيطرة الإسرائيلية.

وقالت الحركة في بيان إن الاتفاق الذي أعلن عنه كيري إثر اجتماعه في عمّان بالملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس "محاولة خبيثة من (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو بتواطؤ أميركي، يهدف إلى تثبيت السيطرة الصهيونية على المسجد الأقصى من خلال منح الاحتلال الحق بالسماح والمنع للمسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى".

وأكدت حركة حماس أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة لإذن من نتنياهو للصلاة في الأقصى، وقالت إن "هذا هو حقنا المقدس وسندافع عنه مهما كلفنا الثمن".

كما قالت في البيان نفسه إن الاتفاق يساوي بين حق المسلمين في الصلاة بالمسجد الأقصى وحق غير المسلمين في زيارته, ووصفته بأنه "هزلي وفارغ المضمون", و"إعادة لتجميل المشروع التهويدي".

ودعت الحركة في بيان منفصل بمناسبة الذكرى السبعين لإنشاء الأمم المتحدة إلى إنهاء الاحتلال, وضمان قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس, وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

وقال وزير الخارجية الأميركي في عّمان إنه بموجب الاتفاق تلتزم إسرائيل بمراقبة الحرم القدسي وباحات المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار 24 ساعة. وأضاف أن نتنياهو وافق على أن تطبق إسرائيل سياسة تتيح للمسلمين الصلاة في الحرم القدسي، ولغير المسلمين الزيارة فقط.

وجاء الإعلان عن الاتفاق في محاولة لاحتواء الغضب الفلسطيني المستمر منذ أسابيع جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى. وتحول الغضب الفلسطيني منذ مطلع الشهر الحالي إلى عمليات وصدامات أسفرت عن استشهاد أكثر من خمسين فلسطينيا ومصرع تسعة إسرائيليين.

من جهته اعتبر الخبير في الشؤون الإسرائيلية صالح النعامي الاتفاق غطاء لمخطط التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، وقال إن مراقبة المسجد بالكاميرات على مدار اليوم يعزز قبضة الاحتلال الإسرائيلي عليه. كما رأى في الاتفاق تجسيدا لطلب نتنياهو أن يبرّئ الأردن إسرائيل من مخططات للمسّ بالحرم المقدسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة