تقرير دولي يدعو بريطانيا لإعادة إستراتيجيتها بالعراق   
الأحد 1428/7/1 هـ - الموافق 15/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:53 (مكة المكرمة)، 17:53 (غرينتش)

التقرير أكد أنه لم يبق أمام بريطانيا في العراق سوى خيارات مؤلمة (رويترز)
دعا تقرير دولي بريطانيا لإعادة إستراتيجيتها في العراق عبر إنهاء عملياتها العسكرية، للتركيز على تدريب القوات المسلحة العراقية لتتمكن لاحقا من سحب وحداتها العسكرية.

واعتبر التقرير الذي أصدرته لجنة دولية حول العراق برئاسة اللورد بادي أشداون الذي شغل منصب الممثل الأعلى للمجتمع الدولي في البوسنة بين العامين 2002 و2006، أن تبديلا في السياسة البريطانية في العراق لا بد منه بعد إخفاق "الرؤية الأولية الشديدة الطموح" لدى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقالت اللجنة في تقريرها "لم تبق خيارات سهلة في العراق بل فقط خيارات مؤلمة، على الحكومة البريطانية تاليا أن تعيد تحديد أهدافها"، وأوصت بريطانيا بأن "تصون وتدعم" سلامة أراضي العراق، وتعزز التعاون الإقليمي لإعادة بنائه، وتحول دون تحول البلاد معقلا للقاعدة.

وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف رأى التقرير أنه لا بد لبريطانيا أن تركز على نشاط عسكري مغاير، وأن توقف تدريجيا العمليات العسكرية الهجومية وتنهي برنامج تدريب القوات المسلحة العراقية.

واعتبر التقرير أنه لا يمكن لبريطانيا التي لا تزال تنشر 5500 جندي جنوب العراق أن تنجح دون التعاون الواسع مع الأمم المتحدة وجيران العراق، مؤكدة أن العراقيين وحدهم يستطيعون تحقيق عراق أفضل.

ورغم كل هذه التوصيات شدد أشداون على خطورة انسحاب متسرع من العراق، داعيا إلى عدم اتخاذ هذا القرار في ضوء الوضع الأمني، بل انطلاقا من جاهزية القوات العراقية.

وقد سلمت هذه اللجنة التي تشكلت على طريقة مجموعة الدراسات حول العراق تقريرا مماثلا للرئيس الأميركي جورج بوش في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة