أنان قلق من الوضع بين إريتريا وإثيوبيا   
السبت 11/11/1424 هـ - الموافق 3/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس عن اعتقاده بصعوبة وهشاشة الوضع بين إثيوبيا وإريتريا وأبدى قلقه من الخطاب التحريضي الذي يسود بين الدولتين الجارتين.

وحذر أنان -في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي نشر أمس الجمعة- من الوضع الحالي بقوله إن أدنى خطأ في التقدير من هذا الجانب أو ذاك, قد يؤدي -وهذا ما أخشاه- إلى عواقب وخيمة".

وأضاف أنان قائلا إنه رغم عدم وجود إشارة واضحة لإمكانية استئناف الأعمال الحربية فإن الخطاب التحريضي المعتمد منذ بعض الوقت وخصوصا في إريتريا لا يشجع على تقدم عملية السلام".

وساد بين الدولتين الواقعتين في القرن الأفريقي نزاع حدودي بين الأعوام 1998 و2000 أدى لمقتل 80 ألف شخص على الأقل. وانتهى هذا النزاع بتوقيع اتفاقية سلام شامل في الجزائر في 12 ديسمبر/كانون الأول عام 2000 نصت على إنشاء لجنة حدودية مستقلة لترسيم الحدود النهائية بين الدولتين.

لكن الحكومة الإثيوبية رفضت في 19 سبتمبر/أيلول الماضي استنتاجات اللجنة التي جاءت كما تقول لمصلحة إريتريا وجمدت منذ ذلك الوقت الترسيم الفعلي للحدود.

ومن جهة أخرى نفى المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد أن يكون الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان عين وزير الخارجية الكندي السابق لويد أكسورثي وسيطا في الأزمة الإثيوبية الإريترية.

وردا على سؤال في هذا الصدد قال إيكهارد "هذا التعيين لم يتم, ولم يتخذ أي قرار".

وكانت السلطات الإريترية قد "تلقت باستياء نبأ تعيين وسيط". وقال يمن غبريمسكيل مدير مكتب الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أمس الجمعة "لقد أبلغنا الأمين العام بأن مبدأ تعيين مبعوث خاص غير مقبول بالنسبة لنا نظرا لأنه يشكل آلية بديلة لترسيم الحدود" بين إثيوبيا وإريتريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة