العراق الأميركي ما بعد صدام   
الجمعة 1423/11/22 هـ - الموافق 24/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرت صحف أجنبية عالمية عدة صادرة اليوم العديد من تفاصيل الملف العراقي والسيناريوهات التي تعدها الولايات المتحدة للعمليات العسكرية وتوقيت الحرب وما بعد نظام الرئيس صدام حسين، خاصة السيطرة على منابع النفط وإدارة البلاد، إضافة إلى بعض التفاصيل الهامة.

العراق الأميركي

أحد الأقسام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يقوم حاليا برسم مخطط لما سمته عراق ما بعد صدام حسين يتضمن السيطرة على حقول النفط ومخزونات الأسلحة في البلاد، وحفظ النظام باستخدام القوة العسكرية، وإعادة بناء المدارس وكتابة دستور جديد

تايمز أون لاين

قالت صحيفة تايمز البريطانية في موقعها على الإنترنت إن أحد الأقسام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يقوم حاليا برسم مخطط لما سمته عراق ما بعد صدام حسين يتضمن السيطرة على حقول النفط ومخزونات الأسلحة في البلاد وحفظ النظام باستخدام القوة العسكرية وإعادة بناء المدارس وكتابة دستور جديد.

وتتابع الصحيفة قائلة إن القسم الجديد يضم أكثر من 30 موظفا ويرأسه الفريق المتقاعد جي غارنر الذي كان له دور في عملية "بروفايد كمفورت"، التي كان الهدف منها تقديم العون للاجئين الأكراد التي أعقبت حرب الخليج.

وفي موضوع آخر تحدثت الصحيفة عما أسمته استعراض العضلات للقوات الأميركية في القرن الأفريقي. وأشارت إلى أن السرية التامة تحيط بقسم كبير من أنشطة القاعدة الأميركية في كامب ليمونييه في جيبوتي. لكن القوات الأميركية التي يزيد تعدادها عن ثلاثة آلاف جندي، تقوم بين الحين والآخر بتمرينات بالذخيرة الحية في صحراء قريبة مروعة سكان المنطقة بدباباتها وسياراتها العسكرية الضخمة قبل العودة في آخر المطاف إلى البحر.

ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن أسابيع فقط وليس أشهرا تفصلنا عن العمل العسكري الأميركي ضد العراق بل إن كلمة أشهر محظور استخدامها حاليا في أوساط الإدارة الأميركية. وتكشف الصحيفة أن قمة حاسمة بهذا الشأن ستعقد في كامب ديفد الجمعة القادم بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وتشير الصحيفة إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأميركية بشأن تحديد ساعة الصفر، إذ يصر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد على أن يحدد موعد نهائي للهجوم على العراق، في حين يقاوم وزير الخارجية كولن باول ذلك لقليل من الوقت لبناء تحالف سياسي.

غير أن كلا الطرفين يجمعان على أنه لا مفر من العمل العسكري ضد العراق سواء كان ذلك بموافقة الأمم المتحدة أو من دونها.

صراع سياسي

يقول مسؤولون كبار في حزب العمل الإسرائيلي إن على زعيم الحزب الحالي عمرام متسناع أن يستقيل من منصبه في حال اقتصار فوز حزبهم بـ16 أو 17 مقعدا فقط في الانتخابات القادمة

هآرتس

نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤولين كبار في حزب العمل الإسرائيلي قولهم إن على زعيم الحزب الحالي عمرام متسناع أن يستقيل من منصبه في حال اقتصار فوز حزبهم بـ16 أو 17 مقعدا فقط في الانتخابات القادمة. ووصفت الصحيفة الأجواء في مقر حزب العمل بتل أبيب بأنها كئيبة مساء الخميس.

فقد أظهرت استطلاعات الرأي أن الحزب كان يخسر ما بين مقعد ونصف مقعد في الأسبوع، مما حدا بكبار أعضاء الحزب إلى التعبير عن مخاوفهم من أن ينزل حزبهم إلى المرتبة الثالثة في ترتيب الأحزاب الكبرى ليحل مكانه حزب شينوي إذا واصل تراجعه بهذا الشكل.

وفي موضوع آخر، تقول الصحيفة إن القائد السابق للأمن الوقائي في غزة العقيد محمد دحلان يشارك في المحادثات الجارية في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضافت أن دحلان -وهو عضو في المجلس الثوري لحركة فتح- كان يجري محادثات غير رسمية مع قادة حماس في القاهرة وينقل المعلومات إلى الرئيس ياسر عرفات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة