جدل في واشنطن حول الحوار مع طهران   
الجمعة 1427/11/25 هـ - الموافق 15/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)


قال خبراء أميركيون إنه لا توجد فرصة لنجاح جهود الولايات المتحدة للحوار مع إيران بشأن قضايا منفردة مثل العراق والأسلحة النووية، ما لم تكن هذه الجهود في إطار منهج شامل يتضمن إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين.

 

ودعا الخبير في شؤون الشرق الأوسط فلينت ليفريت إلى "صفقة كبرى" تعرض على طهران علاقات دبلوماسية واقتصادية كاملة وضمانات أمنية مقابل التخلي عن السعي لامتلاك أسلحة نووية، مضيفا أن ذلك "أفضل الخيارات المتاحة للسياسة الخارجية الأميركية."

 

أما جالن كاربنتر من معهد كاتو للبحوث فيرى أنه "لا يوجد لدى واشنطن سوى خيارات بعيدة كل البعد عن الكمال للتصدي لهذه المشكلة" مشيرا إلى أن قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد المواقع النووية الإيرانية سيكون خطأ مروعا.

 

وأيد تقرير لمجلس العلاقات الخارجية صدر قبل ثلاثة أعوام إجراء محادثات محدودة مع إيران، قائلا إن من الصعب التصدي لكل القضايا المختلف عليها في وقت واحد ومن بينها ما تعتقد واشنطن أنه دعم إيراني لجماعات متطرفة ومعارضتها لجهود تحقيق السلام بين العرب وإسرائيل.

 

ومع اقتراب التوصل إلى اتفاق حول قرار أممي يفرض عقوبات على إيران، يشك معظم الخبراء والمسؤولين الأميركيين في تخلى طهران عن طموحاتها النووية حتى لو تم الاتفاق على فرض عقوبات.

 

أما الرئيس بوش فلا يبدي أي دلائل على الاستجابة للضغوط المتزايدة لبدء محادثات مباشرة مع طهران بشأن العراق، واكتفى بعرض إجراء محادثات حول المشكلة النووية شريطة وقف إيران تخصيب اليورانيوم أولا.

 

يُذكر أن علاقات واشنطن وطهران تتسم بالعداء منذ الثورة الإيرانية عام 1979 والتي احتجز خلالها طلبة إيرانيون 52 أميركيا رهائن بالسفارة الأميركية بطهران لمدة 444 يوما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة