تنظيم الدولة يسيطر على مدن وبلدات شمالي العراق   
الأحد 8/10/1435 هـ - الموافق 3/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

قال تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الأحد إنه سيطر على مدينة زمار شمال غرب الموصل -ثاني أكبر المدن في العراق-وعدد من البلدات والقرى بالمنطقة، وأجبر قوات البشمركة الكردية على الانسحاب منها، ووصلت عناصره إلى الحدود مع سوريا وتركيا.

وفي بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، أشار التنظيم إلى أن العشرات ممن سماهم "العصابات الكردية والمليشيات العلمانية" سقطوا ما بين قتيل وجريح، وهرب المئات منهم "تاركين أعداداً كبيرةً من الآليات والعجلات وكمية ضخمة من الأسلحة والأعتدة غنيمةً للمجاهدين".

وأفاد التنظيم أن "سراياه" وصلت إلى المثلث الحدودي بين العراق وسوريا وتركيا، دون ذكر مزيد من التفاصيل ومكتفياً بالابتهال إلى الله تعالى "أن يُتم على المجاهدين استكمال فتح المنطقة بالكامل".

يأتي هذا التطور بينما اعترف الجيش العراقي بمقتل 23 من جنوده في اشتباكات مع مسلحين جنوب العاصمة بغداد.

وأعلن التنظيم الذي يسيطر على مناطق شاسعة في شمال وغرب العراق، في بيانه، أن عناصره استولوا على مناطق في الجزء الشمالي الغربي من محافظة نينوى بعد معارك مع قوات البشمركة استُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.

ولم يصدر حتى الآن من السلطات المدنية أو العسكرية في إقليم كردستان العراق، الذي كانت قوات البشمركة التابعة له تسيطر على تلك المناطق، ما يؤكد أو ينفي صحة ما ورد في بيان تنظيم الدولة الإسلامية.

غير أن مصادر عراقية محلية أكدت سيطرة التنظيم على مدينة زمار وعلى معسكر الكِسك، وهو أحد أكبر المعسكرات في المنطقة، فضلاً عن حقل "عين زالة" النفطي.

وأضافت تلك المصادر أن مسلحي التنظيم قتلوا وأصابوا العشرات من قوات البشمركة، وأن العديد من ضحايا وجرحى تلك المواجهات نُقِلوا إلى مستشفيات مدينتي دهوك وزاخو في إقليم كردستان العراق.

من ناحية أخرى، قالت مصادر بالجيش العراقي إن 23 جندياً وأفرادا من المليشيات المتحالفة معها قُتلوا في اشتباكات مع مسلحين بمنطقتي جرف الصخر واللطيفية جنوب بغداد. ويسيطر المسلحون على مدينة جرف الصخر ذات الموقع الإستراتيجي بشكل كامل.

وقالت مصادر عسكرية عراقية إن 11 جندياً و12 من أفراد مليشيا عصائب أهل الحق الشيعية لقوا مصرعهم، عندما قصف مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية مواقع تلك القوات في جرف الصخر مساء الجمعة.

وفي حديثة بمحافظة الأنبار غرب العراق، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على بعض مشارف المدينة. وتقول مصادر محلية إن اشتباكات عنيفة تدور بالمنطقة، وتعتبر حديثة من أبرز المدن المتبقية تحت سيطرة الحكومة العراقية في الأنبار.

وفي محافظة صلاح الدين شمال بغداد، قتل تسعة أشخاص بينهم سبعة من متطوعي مديرية الحشد الشعبي، وأُصيب أكثر من ثلاثين في ثلاث عمليات.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد أمر في يونيو/حزيران الماضي بتشكيل هذه المديرية لاستقطاب متطوعين وتدريبهم لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة