"مجزرة" بالمعضمية ومقتل 156 معظمهم بدمشق   
السبت 1434/2/9 هـ - الموافق 22/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:42 (مكة المكرمة)، 23:42 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 156 شخصا قتلوا الجمعة معظمهم في دمشق وريفها وحماة فيما قال المركز الإعلامي السوري إن الجيش الحر استهدف فرع أمن الدولة في حماة بقذائف الهاوِن.

وفي ريف حماه أفادت لجان التنسيق بأن اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي نشبت في قرية قمحانة وفي محيط بلدة طيبة الإمام. في غضون ذلك قالت شبكة سانا الثورة إن أحد عشر شخصا قتلوا وأصيب أكثر من مئة وعشرين جراء قصف استهدف ملجأ في معضمية الشام في ريف دمشق.

فقد قال ناشطون سوريون إن أكثر من 150 شخصا قتلوا الجمعة بينهم عشرات في قصف قوات النظام لملجأ في معضمية الشام بريف دمشق. فيما تواصلت المعارك بين الجيشين الحر والنظامي في أحياء بالعاصمة وريف حماة، في يوم خرجت فيه مظاهرات جديدة تنادي بإسقاط النظام.

من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بين قتلى الجمعة 16 جنديا لقوا حتفهم في اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في مناطق متفرقة, خاصة في ريف دمشق وحماة.

في غضون ذلك قالت شبكة سانا الثورة إن 11 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 120 جراء قصف قوات النظام ملجأ في معضمية الشام بريف دمشق براجمات الصواريخ.

وبين قتلى وجرحى القصف نساء وأطفال وكبار سن. وقال ناشطون إن حالة عدد من الجرحى خطيرة، وتتفاوت حالات آخرين بين جروح طفيفة ونزيف حاد وبتر أطراف.

قصف واشتباكات
وقالت شبكة شام إن قصفا عنيفا بالمدفعية استهدف أحياء دمشق الجنوبية، ومنها القدم والحجر الأسود بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات عنيفة ولكن محدودة دارت الجمعة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق في يوم شهد عودة الآلاف من اللاجئين الذين غادروه جراء  القصف والاشتباكات الأخيرة.

مقاتلو الجيش الحر سيطروا على بلدات وحواجز في ريف حماة (الفرنسية)

وأعلن الجيش الحر أنه سيطر على الفوج 81 في المليحة بغوطة دمشق الشرقية التي تعرضت معظم مناطقها الجمعة للقصف بالطائرات والمدافع وراجمات الصواريخ، وفقا لناشطين.

وتحدثت لجان التنسيق وشبكة شام ومصادر أخرى عن قصف مكثف على داريا والمعضمية ومدِيرا وكفربطنا وعربين وحرستا, مشيرة إلى اشتباكات على أطراف داريا وعربين. وقال ناشطون إن شخصا على الأقل قتل في داريا التي ينتشر فيها مقاتلو الجيش الحر.

وشمل القصف الجمعة بعض أحياء حمص ومنها جوبر ودير بعلبة وبلدات في ريفها بينها الحولة والقصير مما تسبب في مقتل وجرح مدنيين.

معركة حماة
وفي حماة قال المركز الإعلامي السوري إن الجيش الحر استهدف فرع أمن الدولة في المدينة بقذائف الهاوِن.

وفي ريف حماة أفادت لجان التنسيق بأن اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي نشبت في قرية قمحانة وفي محيط بلدة طيبة الإمام.

كما أعلن الجيش الحر سيطرته على مدينة مورك المطلة على الطريق الرئيسي بين حماة وإدلب. واشتبك مع قوات النظام في بلدتي الشريعة وتل عتمان بمحافظة حماة. وترافقت هذه الاشتباكات مع حركة نزوح للأهالي من المناطق القريبة.

وكانت اشتباكات عنيفة وقعت في بلدات طيبة الإمام والجنان واللطامنة, وعند حواجز قرى الرصيف والعزيزية والجيد بسهل الغاب وسط قصف مدفعي وصاروخي. وقتل في هذه الاشتباكات أربعة من مقاتلي الجيش الحر الذي أعلن في وقت سابق هذا الأسبوع بدء معركة السيطرة على محافظة حماة.

وفي محيط حلب, قتل سبعة من عناصر الجيش الحر مساء الخميس في المحاولة الجارية لاقتحام كتيبة للدفاع الجوي في منطقة السفيرة وفقا للمرصد السوري.

وفي حلب أيضا, قتل اليوم ثلاثة أطفال في قصف مدفعي على حي المرجة وفق ما قالت لجان التنسيق المحلية. وشمل القصف الجوي والمدفعي أيضا قرى في ريف إدلب بينها النيرب وتل أعور مما أدى إلى تهدم منازل.

  مظاهرة مناهضة للنظام في كفرنبل بريف إدلب (الفرنسية)
جمعة حلب
من جهة أخرى, خرجت مظاهرات اليوم في عدد من المحافظات بينها دمشق تحت شعار "النصر انكتب عبوابك يا حلب".

وردد المتظاهرون هتافات تمجد الجيش الحر, وتنادي بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وخرجت مظاهرات في حيي جوبر والقدم بدمشق, وكانت أوسع نطاقا في ريف دمشق حيث شملت بلدات كثيرة بينها داريا وحمورية ودوما وببيلا ويبرود، حسب صور بثها ناشطون على الإنترنت.

وفي حمص بث ناشطون صورا لمظاهرات مناوئة للنظام ومطالبة برحيل الأسد. ومنذ الصباح الباكر خرجت مظاهرات عدة في حي الوعر ومدينة تلبيسة بريف حمص، مؤكدة على سلمية الثورة ومطالبة بإسقاط النظام.

أما في حلب التي سميت هذه الجمعة باسمها, فتظاهر الآلاف في أحياء داخل المدينة مثل بستان القصر, وفي بلدات الباب وعندان وحيالين.

وخرجت مظاهرات مماثلة في حيّي القصور وطرق حلب بحماة, كما خرجت مسيرات في أحياء وبلدات بدرعا, وفي كفرنبل وبنّش وغيرهما من بلدات إدلب, وكذلك في الرقة, والحسكة وفقا للمصادر نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة