الإيطاليون يزدادون هرما وفقرا وتعاسة   
السبت 1426/10/3 هـ - الموافق 5/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:44 (مكة المكرمة)، 12:44 (غرينتش)

أظهر أحدث مسح للتوجهات الاجتماعية والسكانية أن إيطاليا تتجه بشكل سريع نحو التقدم في السن مقارنة بأية دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

ففي بداية العام الحالي كان هناك 137.7 شخصا يبلغ عمر الواحد منهم 65 عاما أو أكثر وذلك مقابل كل 100 شخص أقل من 15 عاما، وارتفع مؤشر العمر بشكل مطرد على مدار الأعوام الأخيرة حيث كان قد بلغ 135.9 في عام 2004 و129.3 في عام 2001.

ونتيجة لهذا يزيد عدد الشباب على كبار السن في إقليمين فقط بإيطاليا هما إقليم كامبانيا المحيط بنابولي وإقليم بولزانو بمنطقة جبال الألب.

وواصل متوسط العمر ارتفاعه حيث بلغ عام 2004 (83.7 عاما) بالنسبة للسيدات و(77.8 عاما) بالنسبة للرجال، إلا أن هناك شكاوى بسبب ظروف الحياة.

وأشارت الدراسة إلي أن 47.8% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 14 عاما، أو أكثر ليسوا سعداء بأوضاعهم الاقتصادية ارتفاعا من 44.2% في عام 2003 و40.4% في عام 2002.

كما ارتفعت نسبة العائلات التي تشعر أن مواردها الاقتصادية صعبة أو غير ملائمة بينما يشعر واحد من بين كل خمسة أشخاص بعدم الرضا عن الوظيفة التي يشغلها.

وتأتي هذه الصورة التي تكشف عن زيادة في الضيق بالحياة في بلاد كانت تعرف جيدا بجمالها وجودة طعامها وتوجهاتها السلسة قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان 2006، وتنبأت الحكومة بتحقيق معدل نمو لا يتجاوز 0.2 % خلال عام 2005 عقب فترة ركود غير متوقعة.

ومن بين العديد من النقاط التي تدعو إلي التفاؤل قال المعهد إن معدل الخصوبة زاد إلى أعلى مستوياته خلال 15 عاما، حيث تضع النساء الإيطاليات 1.33 طفلا في المتوسط إلا أنه يظل مع هذا، واحدا من أقل المعدلات بين دول أوروبا الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة