تقدم في كشف الإصابة بسرطان الثدي ومعالجته   
الاثنين 1428/5/19 هـ - الموافق 4/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)

أفادت دراسات عرضت خلال أكبر مؤتمر عالمي حول مرض السرطان في شيكاغو أن تقدما أحرز لكشف الإصابة بسرطان الثدي الذي يتسبب في وفاة نصف مليون امرأة في العالم سنويا.

وأشارت البحوث التي نشرت نتائجها في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للأبحاث السرطانية إلى أن الصورة بالرنين المغناطيسي أكثر فاعلية من الصورة الإشعاعية للثدي في كشف الإصابة بسرطان غدد الثدي في مراحله الأولى.

أكدت ذلك دراسة أجريت في ألمانيا شملت نحو ستة آلاف امرأة، حيث نجحت الصورة بالرنين المغناطيسي في كشف 40% من هذه الإصابات التي لم تكشفها الصورة الشعاعية.

ومن ناحية العلاجس أعطى اختبار دواء "تايكرب" الذي طورته مجموعة "غلاكسو سميث كلاين" البريطانية لإنتاج الأدوية نتائج مشجعة على 241 امرأة مصابة بسرطان الثدي.

وبعد علاج بهذا الدواء لمدة ستة أشهر انحسر السرطان لدى 7% من المريضات بنسبة 50% على الأقل، في حين لاحظت 20% منهن أن حجم الورم السرطاني تراجع إلى أقل من النصف.

وأظهرت دراسة قدمت في شيكاغو أن علاجا بمادة "هيرسيبتين" التي توقف إنتاج بروتين "إتش.آي.آر2" لا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. وتسمح مادة "هيرسيبتين" مع العلاج الكيميائي بخفض مخاطر ظهور هذا النوع من أمراض الثدي مجددا بعد ثلاث سنوات إلى 52%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة