النفط ما يزال يتسرب من الناقلة بريستيج قبالة إسبانيا   
الاثنين 1423/9/21 هـ - الموافق 25/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متطوعان يشاركان في عمليات تنظيف أحد الشواطئ من بقع زيت الديزل المنتشرة شمال غربي إسبانيا

أكدت البحرية البرتغالية أن النفط ما يزال يتسرب من الناقلة بريستيج التي انشطرت
إلى نصفين بسبب عاصفة قبل غرقها قبالة سواحل إسبانيا الأسبوع الماضي.

وقال المدير الفني لمعهد البحوث المائية التابع للبحرية الكابتن أوغوستو إيزكويل إن طائرة استطلاع تراقب الموقع, وقامت برصد بقعة طولها نحو ثلاثة كيلومترات وعرضها بضع مئات من الأمتار السبت. وأشار إلى أن تسرب النفط لا يزال مستمرا في موقع غرق الناقلة.

وقد اعترضت إسبانيا على تقارير البحرية البرتغالية. وقال ماريانوراخوي نائب رئيس الوزراء السبت إنه لا توجد سوى طبقة رقيقة من النفط في المكان الذي غرقت عنده الناقلة.

وفي سياق متصل بدأت كميات كبيرة من زيت الديزل المتسرب من الناقلة تنتشر على السواحل الغربية لإسبانيا, وتسببت في أضرار بيئية للعديد من المدن والقرى الساحلية. ويهدد انتشار زيت الديزل بانقراض مخزون الأسماك والمحار المهم للاقتصاد المحلي في منطقة واسعة قبالة سواحل إسبانيا.

الناقلة المنشطرة قبيل غرقها الثلاثاء الماضي
وأشارت مصادر حكومية إسبانية إلى أن مروحية قامت بتحديد موقع نحو 20 بقعة ذات لون بني وشكل دائري وكثافة كبيرة يبلغ قطر كل منها ما بين متر وأربعة أمتار .

وتبذل فرق الطوارئ جهودا كبيرة لتنظيف الطرق والمنشآت التي غطتها طبقة كثيفة من النفط. وتتوقع جهات مسؤولة أن تستغرق عمليات التنظيف نحو ثلاث سنوات، وأن المنطقة لن تعود إلى ما كانت عليه في السابق قبل مرور عشر سنوات على الأقل.

وكانت الناقلة بريستيج -التي بنيت منذ 26 عاما- انشطرت وغرقت الثلاثاء الماضي بينما كانت تحمل 77 ألف طن من زيت الديزل, أي حوالي مثلي الكمية التي تسربت عندما غرقت الناقلة إكسون فالديز قبالة ألاسكا عام 1989 مما أحدث كارثة بيئية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة