باكستان توقف إمدادات الناتو   
الخميس 1431/10/21 هـ - الموافق 30/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)

باكستان ترد على مقتل جنودها بوقف إمدادات الناتو لجنوه في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان إن باكستان أوقفت إمدادات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى قواته في أفغانستان، بعد مقتل ثلاثة من جنودها صباح اليوم، في حين تهدد حركة طالبان باكستان بتوسيع دائرة نشاطها في الخارج.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر أمنية أن ثلاثة رجال أمن باكستانيين قتلوا وجرح ثلاثة آخرون جراء قصف مروحيات تابعة لقوات الناتو في أفغانستان لنقطة مراقبة باكستانية بمنطقة كورام القبلية على الحدود مع أفغانستان.

ومن المرجح أن يؤدي هجوم المروحيات الذي يعد الثالث من نوعه خلال أسبوع، إلى تعكير العلاقات بين باكستان وقوات التحالف في أفغانستان، ولا سيما أن طائرات الناتو فتحت النار الأسبوع الماضي عبر الحدود، وقتلت عددا ممن يعتقد أنهم مسلحون داخل باكستان.

وقد أعربت إسلام آباد عن احتجاجها على تلك الحوادث التي أججت مشاعر الباكستانيين المناهضة للولايات المتحدة الأميركية.

رد الناتو
قوافل إمدادات الناتو المتجهة إلى أفغانستان
 (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم العمليات الخاصة والمخابرات في مقر الناتو بكابل جون دوريان إن قوات التحالف لاحظت تحركات لمن تعتقد أنهم من "المتمردين" كانوا يطلقون قذائف الهاون على قاعدة تابعة للتحالف بمنطقة بتان بولاية بكتيا شرقي أفغانستان.

وأضاف في بيان أن فريق الأسلحة الجوية قال إنهم لم يعبروا الأجواء الباكستانية، ويعتقدون أن "المتمردين" كانوا يرابطون في الجانب الأفغاني من الحدود، مؤكدا أن ثمة تحقيقا يجري في هذه المسألة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الباكستانيين يعتبرون الولايات المتحدة عدوا لهم، ويعتقدون أن الجنود الأميركيين يسعون إلى شن هجوم على بلادهم للاستيلاء على الأسلحة النووية.

ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة والناتو في حاجة إلى تعاون باكستان، وذلك بسبب استخدام ممراتها البرية لنقل الجنود إلى أفغانستان، وتقول الحكومة الباكستانية إن نحو 250 عربة إمدادات تابعة للناتو تعبر الحدود إلى أفغانستان يوميا.

تهديد طالبان باكستان
طالبان باكستان تتوعد بتوسيع نشاطها خارج بلادها (الأوروبية-أرشيف)
وفي الأثناء، أكد قائد رفيع لطالبان باكستان علاقات جماعته مع تنظيم القاعدة، متعهدا بالقتال من أجل فرض الشريعة الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.

وصدرت هذه التصريحات عن قائد الحركة في جنوب باكستان ولي الرحمن الذي قال لوكالة رويترز إن جهودا تبذل لتوسيع دائرة ناشط حركته خارج حدود باكستان.

وقال ولي الرحمن -وهو مساعد مقرب من زعيم طالبان باكستان حكيم الله محسود- إن قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حي ومستمر في إدارة العمليات.

وتعليقا على هجمات القوات الدولية، قال ولي الرحمن إنها تعطي دفعة لجماعته لأن الغضب الذي تشعله يساعد في تجنيد المزيد من الناس للحركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة