مقتل 11 شخصا في بوروندي بينهم خمسة متمردين   
الاثنين 1422/11/15 هـ - الموافق 28/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضحايا كمين نصبه مسلحون على طريق رئيسي يؤدي إلى بوجمبورا (أرشيف)
أعلن مسؤولون في بوروندي مصرع 11 شخصا في عدد من الكمائن نصبها مسلحون على طرق رئيسية. وقد كثفت المعارضة المسلحة مؤخرا هجماتها على الطرق الموصلة إلى بوجمبورا مما أدى إلى إضراب سائقي الحافلات خوفا على سلامتهم.

وقال مسؤولون في الحكومة البوروندية إن مقاتلين من الهوتو أطلقوا النار يوم أمس على حافلة وهي تسير على طريق قرب كابيزي الواقعة على بعد نحو 20 كلم جنوب العاصمة بوجمبورا مما أسفر عن مقتل ثلاثة من المدنيين بينهم طفل وامرأة مسنة.

وذكر حاكم إقليم بوجمبورا إن هذا الحادث يجيء بعد أقل من 24 ساعة من هجوم آخر عند قرية غيتازا (26 كلم جنوب العاصمة) عندما قتل مسلحون ثلاثة أشخاص من بينهم مدنيان.

وقال مسؤولون محليون إن خمسة على الأقل من المقاتلين الهوتو قتلوا في منطقة قريبة من القرية باشتباك مع دورية تابعة للجيش.

وتدهورت الأوضاع الأمنية جنوب العاصمة بوجمبورا بعد أن سيطر الجيش الذي تتشكل قيادته من أقلية التوتسي على منطقة تيغانا الواقعة على بعد ستة كيلومترات من العاصمة، وذلك بعد أن كانت بأيدي المقاتلين الهوتو حتى نهاية العام الماضي.

وأوضح سكان تيغانا أن المقاتلين فروا من البلدة باتجاه المناطق الريفية بعد دخول الجيش، وأخذوا يشنون هجمات على الطرق المؤدية إلى العاصمة. وذكرت الإذاعة في بوروندي أن سائقي الحافلات أضربوا عن العمل ورفضوا نقل الركاب بسبب تدهور الأحوال الأمنية على الطرق.

يذكر أن مقاتلي الهوتو يحاربون الجيش الحكومي الذي تسيطر عليه أقلية التوتسي منذ عام 1983، وهو العام نفسه الذي انقلب فيه الجيش على الرئيس ميلشيور ندادايي (من الهوتو) أول رئيس بوروندي منتخب. وقد لقي مائتا شخص على الأقل مصرعهم في هذه النزاعات أغلبهم من المدنيين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تشكلت أول حكومة تقاسم فيها الهوتو والتوتسي السلطة كجزء من خطة سلام تهدف إلى إنهاء النزاعات القبلية، لكن مقاتلي جماعتين مسلحتين رفضوا الدخول في أي مفاوضات مع الحكومة الجديدة، كما رفضوا التوقيع على اتفاق بوقف إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة