حالة تأهب قصوى في شرطة زيمبابوي   
السبت 1422/9/2 هـ - الموافق 17/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من أعمال العنف في زيمبابوي (أرشيف)
تشهد عدد من المدن والبلدات في زيمبابوي توترا متزايدا في وقت وضعت فيه السلطات قوات الشرطة في حالة تأهب قصوى تحسبا من اندلاع أعمال عنف سياسي عقب قيام جماعة من قدامى المحاربين الموالين للحكومة بإحراق مكتب تابع لحركة التغيير الديمقراطية أكبر أحزاب المعارضة
.

وتأتي الاستعدادات الحكومية عقب احتجاجات دموية شهدتها بلدة بولاوايو على خلفية مقتل زعيم للمحاربين موال لحكومة هراري اتهمت المعارضة بالمسؤولية عنه. حيث مثل 14 من أعضاء حركة التغيير الديمقراطية أمام المحكمة في بولاوايو الخميس بعد اتهامهم بخطف وقتل زعيم المحاربين القدامى في المدينة سيان نكالا الذي عثر عليه مقتولا الثلاثاء الماضي.

وقد نفت المعارضة تورطها في عملية القتل، واتهمت حكومة موغابي باستغلالها الحادث سياسيا لضرب المعارضة في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات رئاسية في أبريل/ نيسان من العام القادم.

وحذر زعيم المعارضة مورغان تسفانغري من تفشي أعمال العنف في أرجاء البلاد، مؤكدا أن لأعمال العنف الأخيرة علاقة مباشرة بالانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال إن الحكومة تستغل مقتل زعيم المحاربين القدامى مبررا للإطاحة بحزبه، واتهم الزعيم المعارض الشرطة بحماية من أسماهم بالمجرمين الحقيقيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة