اختتام المؤتمر الموسع لدارفور بالدوحة   
الثلاثاء 29/6/1432 هـ - الموافق 31/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)


تختتم اليوم الجلسة الأخيرة للمؤتمر الموسع لأصحاب المصلحة بشأن دارفور المنعقد بالدوحة ضمن منبر الدوحة لسلام دارفور، التي من المفترض أن يتم فيها توقيع الوثيقة الخاصة التي وافق عليها المؤتمر بالإجماع مساء الاثنين.

وافتتح الجلسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بكلمة شكر فيها كل من ساهم في إنجاح المؤتمر وعبر عن تمنياته بأن يعود السلام إلى ربوع دارفور.

ودعا الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي التنظيمات المسلحة في دارفور -التي لم تشارك في المؤتمر- إلى التوقيع في أسرع وقت ممكن على الوثيقة والالتحاق بالسلام.

وكان المؤتمر قد أجاز بالإجماع الوثيقة التي طرحها المنبر كأساس للسلام الشامل في الإقليم، وستعلن تفاصيل الوثيقة في نهاية الجلسة الختامية للمؤتمر اليوم الثلاثاء.

وأعلنت الوساطة أنّها ستودع نسخا من الوثيقة لدى منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وكان منبر الدوحة قد طرح الوثيقة بعد قرابة ثلاثين شهراً من التفاوض وعدد من الرحلات المكوكية بين قطر والسودان ودول المهجر التي تؤوي حركات دارفور المسلحة.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبد الله آل محمود خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس لإطلاع وسائل الإعلام على سير أعمال المؤتمر والنتائج التي أفضى إليها، إن أعمال أمس توجت بعقد أعمال اللجنة الوزارية العربية الأفريقية والشركاء الدوليين وأكدوا جميعهم على دعم وثيقة الدوحة للسلام في دارفور كأساس لسلام شامل.

وأضاف أن الحكومة السودانية أعربت عن قبولها لما جاء في الوثيقة، مثلما أبدت الحركات قبولها بالوثيقة كأساس للسلام، كما قبل ممثلو المجتمع المدني ما جاء فيها من ترتيبات وفصول، وهم جميعا كانوا حاضرين في الاجتماع وأبدوا رأيهم في كل النقاشات.

وقال آل محمود إن الوثيقة أعدت من طرف الوساطة بعد مجهود كبير وعمل مضنٍ، لكن قيمتها تبقى مرهونة بإقرار أصحاب المصلحة لها، من أجل التوقيع عليها بعدما قبلها الجميع ولم يعترض عليها أي طرف، معتبرا أن الاتفاق أمر مهم، لكن يبقى التطبيق على الأرض هو الأهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة