شهيد بالضفة ومشعل يتهم أولمرت بتعطيل صفقة الأسرى   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)

مشعل اعتبر أن اتفاق مكة أربك الحسابات الأميركية الإسرائيلية (رويترز)

اعتير رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اتفاق مكة الذي وقعته حركته مع حركة التحرير الوطني (فتح) برعاية سعودية أربك الحسابات الإسرائيلية والأميركية.

وفي مؤتمر صحفي بصنعاء التي اختتم زيارة لها الاثنين، اتهم مشعل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بتعطيل صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية قرب غزة.

من جانبها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن إسرائيل تتوقع أن يفي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعهده الخاص بتأمين الإفراج عن شاليط قبل انضمام حركة فتح إلى الحكومة.

وأضافت في مقابلة أجرتها مع إذاعة الجيش الإسرائيلي من واشنطن أن "عباس بات شريكا في اتفاق مع حماس في الوقت الراهن، وهو ما يحمله مسؤولية أكبر للتأثير والضغط عليها".

وتعهد عباس خلال لقائه مساء الأحد في القدس برئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه سيقوم بكل ما في وسعه لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي.

ولكن لجان المقاومة الشعبية التي تحتجز شاليط بالاشتراك مع كتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- ومجموعة ثالثة تطلق على نفسها اسم جيش الإسلام، جددت مساء الأحد تمسكها بموقفها القائل إنها لن تفرج عن الجندي الأسير قبل استجابة تل أبيب للمطلب الخاص بإطلاق سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني من سجونها.

وفي سياق آخر أكد رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية خلال جلسة لحكومته المنتهية ولايتها في غزة، أن تشكيل حكومة الوحدة بات في مراحله النهائية وأنه سيعرض التشكيلة الجديدة التي تضم معظم الكتل البرلمانية على المجلس التشريعي السبت المقبل على أكثر تقدير.

شهيد واعتقالات
من ناحية ثانية قال مسؤول أمني فلسطيني إن فلسطينيا استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من قرية الزبابدة جنوبي مدينة جنين بالضفة الغربية الاثنين.

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان أن مسلحين فلسطينيين فتحوا النار على قوة تعمل في المنطقة وردت القوة بإطلاق النار، وأضاف البيان أن أحدا من الجنود لم يصب في الحادث.

وفي سياق الأحداث الميدانية، قالت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية إن الجيش اعتقل الاثنين 37 فلسطينيا من مدن رام الله وجنين والخليل وبيت لحم وطولكرم بدعوى أنهم مطلوبون.

كما اختطفت قوات الاحتلال النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني أحمد مبارك من منزله في مدينة رام الله، وذلك بعد أقل من شهر من الإفراج عنه.

وطالب المجلس في بيان صحفي الدول العربية والصديقة بالتدخل والضغط على إسرائيل للإفراج عن جميع النواب المعتقلين الذين يتجاوز عددهم الأربعين, وذلك حتى يتسنى للمجلس القيام بدوره في الرقابة والتشريع.

من جهة أخرى وزعت السلطات الإسرائيلية رسائل إلى العشرات من مواطني مدينة البيرة بالضفة تبلغهم فيها بقرارها مصادرة أملاكهم من الأراضي الواقعة شرقي المدينة، وتطلب منهم التوجه لأخذ تعويضات عنها.

وقد عبر المواطنون عن رفضهم لاستمرار سياسة مصادرة الأراضي لصالح توسيع المستوطنات المحيطة بها، وشق الطرق الالتفافية بينها.

الصحفي ألان جونسون المختطف في غزة (الفرنسية)
خطف صحفي

وفي غزة قالت مصادر أمنية فلسطينية إن صحفيا يعمل مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) اختطف الاثنين على أيدي مسلحين مجهولين.

وأوضحت المصادر أنه تم العثور على سيارة مراسل الهيئة البريطانية في غزة ألان جونسون، وذلك بعدما خطفه مسلحون أثناء عودته إلى مكتبه في المدينة.

وتواصل الشرطة الفلسطينية عمليات البحث عن الصحفي الذي لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن خطفه.

وكان آخر أجنبي يختطف في غزة هو المصور البيروفي الذي يعمل لحساب وكالة الأنباء الفرنسية أوائل يناير/ كانون الثاني الماضي، وقد أطلق سراحه دون أن يصاب بأذى بعد نحو أسبوع من اختطافه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة