لمحة مختصرة عن اتفاقية القوات التقليدية بأوروبا   
السبت 28/6/1428 هـ - الموافق 14/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:35 (مكة المكرمة)، 18:35 (غرينتش)

طائرة أميركية بقاعدة رامشتاين بألمانيا الخاضعة لاتفاقية القوات التقليدية (رويترز-أرشيف)
تم التوقيع على النص الأساسي لما بات يعرف باسم (اتفاقية القوات التقليدية في أوروبا) يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1990 بين حلف وارسو بزعامة الاتحاد السوفياتي السابق وحلف شمال الأطلسي(ناتو). وتشمل هذه الاتفاقية المنطقة الجغرافية الواقعة ما بين المحيط الأطلسي ومرتفعات الأورال.

 

بنود الاتفاقية:

 

1-عدد القوات

تنص الاتفاقية على تحديد عدد القوات التقليدية لكلا الجانبين بـ6800 طائرة مقاتلة و2000 طائرة عمودية هجومية، و30 ألف مدرعة و30 ألف ناقلة جند مدرعة بالإضافة إلى 20 ألف قطعة مدفعية.

 

يُشار إلى أن هذه التغييرات حرمت قوات حلف وارسو من تفوقها العددي الساحق في أوروبا الوسطى.

 

2-حدود نشر وتمركز القوات

استنادا إلى القيود المشددة التي تفرضها الاتفاقية على تمركز القوات قرب الخط الفاصل بين الكتلتين أو ما كان يعرف باسم الخط الفاصل بين الشرق والغرب، ضمنت الاتفاقية عدم قيام أي من الجانبين بهجوم مفاجئ.

 

3-الشفافية

 نصت الاتفاقية على السماح بقيام مفتشين من كل طرف بزيارة الجانب الآخر، وحضور المناورات والتحركات العسكرية الأخرى والتحقق من تدمير الأسلحة.

 

تعديل الاتفاق:

أما النسخة المعدلة للاتفاقية فقد وقعت في إسطنبول يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1999.

 

ونظرا لانهيار الاتحاد السوفياتي ومعه حلف وارسو وانتقال العديد من أعضائه إلى حلف شمال الأطلسي، ألغي نظام تحديد عدد القوات ليتم استبداله بنظام معقد من السقوف القصوى فيما يتعلق بعدد القوات وتجهيزاتها  لكل دولة على حدة وللمناطق بشكل عام.

 

كذلك دعت النسخة الجديدة روسيا (بصفتها الوريث الشرعي للاتحاد السوفياتي السابق) إلى سحب قواتها من جورجيا ومولدافيا.

 

الدول الموقعة:

أرمينيا، أذربيجان، روسيا البيضاء (بيلاروسيا)، بلجيكا، كندا، جمهورية التشيك، الدانمارك، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، هنغاريا، أيسلندا، كزاخستان، إيطاليا، لوكسمبورغ، مولدافيا، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، روسيا، سلوفاكيا، إسبانيا، تركيا، أوكرانيا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأميركية.

 

يُذكر أن دول حلف شمال الأطلسي اشتكت من عدم قيام روسيا بسحب قواتها من منطقة ترانس-دنيستير التي انفصلت عن مولدافيا، بيد أن موسكو اعتبرت وجود قواتها بالمنطقة المذكورة ليست قتالية وإنما وحدات لحفظ السلام ومنع استئناف القتال بين الجانبين.

 

بالمقابل دأب القادة الروس على انتقاد النسخة المعدلة من الاتفاقية كونها لم تعد صالحة بسبب عدم تصديقها من الدول الأعضاء بحلف الأطلسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة