حماس تتبنى قصف ثلاث مستوطنات إسرائيلية   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

المقاومة الفلسطينية تقصف المدن الإسرائيلية (الفرنسية)

تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن قصف ثلاث مستوطنات يهودية في قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن المستوطنات التي تعرضت للقصف هي نيتسر حزاني وموراج جنوبي قطاع غزة، إضافة إلى معبر كيسوفيم.

كما أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن مسلحين فلسطينيين استهدفوا إحدى مستوطنات غوش قطيف دون وقوع أي إصابات.

وكانت قوات الاحتلال طردت 50 ناشطا أجنبيا إلى جانب الطواقم الطبية خارج البلدة القديمة شرقي نابلس بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة. لكن مراسلة الجزيرة في نابلس قالت إن مجموعة من المتضامنين الأجانب خرقت حظر التجول وانتشرت في أحيائها تضامنا مع الفلسطينيين.

وأثناء عملية التوغل أصيب جندي إسرائيلي بجراح جراء انفجار عبوة ناسفة ألقيت تجاه مجموعة من الجنود الذين اقتحموا المخيم وفرضوا حظر التجول، كما فجروا جدران المنازل وسجنوا عشرات العائلات في غرف صغيرة ومنفصلة.

واشنطن تبارك توسيع الاستيطان (الفرنسية-أرشيف)
توسيع المستوطنات

في غضون ذلك حذرت السلطة الفلسطينية من أن توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية سيقود إلى تدمير عملية السلام في الشرق الأوسط.

فقد انتقد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الأحد الموقف الأميركي إزاء توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية, واعتبره يشجع إسرائيل على "تصعيد العدوان على الفلسطينيين".

من جانبه قال وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات إن مواصلة النشاط الاستيطاني سيؤدي إلى تدمير فرص التسوية، مضيفا أن على الإدارة الأميركية إلزام إسرائيل بوقف مثل هذه الأعمال حسبما نصت خارطة الطريق.

كما وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التغير في موقف الإدارة الأميركية تجاه الاستيطان بأنه خطير.

وقال موسى للصحفيين في مطار القاهرة اليوم قبل مغادرته متوجها إلى أبوجا إن موقف الولايات المتحدة يسيء للعملية السلمية ويجعل الوصول إلى تسوية أكثر صعوبة.

وقد لمحت واشنطن أمس إلى أنها قد تقبل نموا محدودا داخل المستوطنات الحالية في الضفة الغربية بعدما كانت تعارض حتى ما تصفه إسرائيل بالنمو الطبيعي.

مسيرات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)
اليوم الثامن

في هذه الأثناء تواصلت أمس فعاليات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال مع دخول إضرابهم المفتوح عن الطعام يومه الثامن. وانطلقت في مدينة الخليل مسيرة تنديد بالإجراءات الإسرائيلية، في حين اعتصم أهالي الأسرى في القدس قرب باب العمود على مدخل البلدة القديمة.

وشارك المئات في تظاهرة نظمت في بيت لحم مساء أمس. ونظمت تظاهرة أخرى شارك فيها المئات في طوباس شمال الضفة الغربية قبل أن يفرقها جنود الاحتلال بالقنابل المسيلة للدموع، حسبما أكدت مصادر أمنية فلسطينية.

ويشارك نحو أربعة آلاف أسير فلسطيني بسجون إسرائيل في حركة الإضراب عن الطعام التي انطلقت الأحد الماضي للمطالبة بتحسين شروط اعتقالهم.

عربيا أعربت منظمات حقوق الإنسان المصرية عن قلقها من تردي الأوضاع الإنسانية والصحية وسياسة التعذيب والإذلال التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة