مشرف معزول وتحت الإقامة الجبرية   
الأحد 1434/6/10 هـ - الموافق 21/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)
منزل برويز مشرف في أطراف إسلام آباد تحت حراسة مشددة من قبل الشرطة (الفرنسية)

أعلن ناطق باسم رابطة مسلمي عموم باكستان اليوم الأحد أن الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف يعيش في "عزلة" محصوراً بين غرفتين في منزله الريفي الفاخر، ومحروما من خدمات مساعديه الشخصيين.

وكانت محكمة قد أمرت أمس السبت بوضع مشرف، الذي حكم باكستان في الفترة ما بين 1999 و2008، في الإقامة الجبرية عقب اعتقاله بسبب قراره بإقالة قضاة عندما فرض قانون الطوارئ في نوفمبر/تشرين الثاني 2007.

واعتبرت السلطات منزل الجنرال المتقاعد الفاخر على أطراف العاصمة إسلام آباد بمثابة "شبه سجن" وتحاشيا لتعرضه لسوء المعاملة في حال إيداعه السجن لا سيما وأن حياته مهددة من قبل حركة طالبان باكستان.

وشكا محمد أمجد، الناطق باسم رابطة مسلمي عموم باكستان، وهو الحزب الذي يقوده مشرف، اليوم الأحد من أن هيئة الدفاع عن زعيمهم ومساعديه ممنوعون من زيارته. وقال للصحفيين خارج مقر إقامة مشرف الخاضع لحراسة مشددة، إن "الجنرال مشرف يعيش معزولا".

وأضاف "لم يُسمح لي بلقائه، ولا لأسرته برؤيته. فقد خُصصت له غرفتان في مزرعته حيث تقتصر تحركاته عليهما. وتم إبعاد موظفيه الشخصيين".

وفي تطور ميداني، قال مسؤول باكستاني إن ثلاثة جنود على الأقل لقوا حتفهم، وأُصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة زُرعت على جانب طريق شمال غرب البلاد اليوم الأحد.

وأفاد المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، بأن الجنود كانوا في طريقهم من بلدة بانو إلى ميرانشاه بوزيرستان الشمالية عندما أصاب الانفجار قافلتهم العسكرية.

وتردد أن أربعة جنود آخرين أصيبوا في الانفجار. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

يُذكر أن وزيرستان الشمالية واحدة من المناطق القبلية المضطربة المتاخمة للحدود الافغانية، وتعرف هذه المناطق بأنها ملاذ آمن للمتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة