قتلى في قصف للجيش العراقي على الحويجة   
السبت 1435/10/21 هـ - الموافق 16/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:04 (مكة المكرمة)، 3:04 (غرينتش)

قالت مصادر في مستشفى الحويجة إن 11 طفلا قتلوا وأصيب ثلاثون -بينهم نساء وأطفال- في قصف بطائرات حربية تابعة للجيش العراقي. من جهة أخرى، قتل عشرون شخصا -أغلبهم من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية- وأصيب 15 آخرون في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة (57 كيلومترا شمال شرقي بغداد).

وأضافت مصادر في الحويجة أن طائرات تابعة للجيش العراقي شنت غارتين، استهدفت إحداهما منازل في حي السلام في الحويجة جنوب غربي كركوك (شمال بغداد).

بينما استهدفت الغارة الثانية مبنى بنك الحويجة الذي يتخذه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية مقرا لهم. ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح في الغارة الثانية.

وأوضحت مصادر أمنية عراقية أمس الجمعة في بعقوبة أن قوات تابعة لعناصر البشمركة الكردية وبمساندة طيران الجو العراقي تمكنت من قتل 14 عنصرا من تنظيم الدولة وإصابة 11 آخرين بعد اشتباكات عنيفة اندلعت في حي الجماهير وحي السوق وسط ناحية جلولاء.

وأضافت أن تنظيم الدولة أطلق عدة قذائف هاون على مركز أمني تابع لقوات الشرطة في حي الرسالة وسط المقدادية شمال شرقي بعقوبة أسفر عن مقتل ستة من قوات الشرطة، بينهم ضابط برتبة مقدم وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

غارة أميركية استهدفت موقعا لتنظيم الدولة على حدود كردستان العراق (أسوشيتد برس-أرشيف)

قصف أميركي
وفي وقت سابق من أمس الجمعة، قتل 11 عراقيا جراء غارات نفذتها طائرة أميركية على قضاء سنجار غربي الموصل بمحافظة نينوى (شمال العراق). وقال شهود إن الصواريخ التي أطلقتها الطائرة الأميركية كانت تستهدف تنظيم الدولة، لكنها سقطت بالخطأ على منازل مدنيين.

ويشن الطيران الحربي الأميركي منذ أكثر من أسبوع غارات تستهدف مواقع لتنظيم الدولة في محاولة لمنعه من التقدم نحو إقليم كردستان العراق.

وكانت مصادر طبية في الموصل قالت إن مستشفى بالمدينة استقبل جثث أكثر من عشرين قتيلا من تنظيم الدولة سقطوا في أولى الغارات الأميركية على شمال العراق.

وتقول واشنطن إن الغارات تهدف أيضا إلى حماية آلاف النازحين الإيزيديين من مناطقهم بمحافظة نينوى. وأقرت وزارة الدفاع الأميركية بأن الغارات الجوية أبطأت تقدم مسلحي تنظيم الدولة نحو إقليم كردستان العراق، لكنها لم تضعف التنظيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة