لاجئو تيمور الشرقية يبدؤون بالعودة   
الجمعة 1422/6/26 هـ - الموافق 14/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شنانا غوسماو
بدأت أسر رجال المليشيات في تيمور الشرقية والتي تقيم في تيمور الغربية بعبور الحدود اليوم في طريق العودة إلى موطنها وهو ما يعد أول موجة من العائدين بعد انتهاء الانتخابات هناك الشهر الماضي. وتوقعت الإدارة التابعة للأمم المتحدة في الإقليم عبور الآلاف منهم في الأسابيع القادمة.

وفي خطوة نحو المصالحة توجه زعيم الاستقلال التيموري شنانا غوسماو إلى مدينة ساليل التي تقع على الحدود مع تيمور الغربية بإندونيسيا للترحيب بتلك الأسر التي لها علاقات بأعضاء المليشيات الموالية لجاكرتا.

وقال المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في تيمور الشرقية برنارد كيربلات إن قرابة 120 شخصا قد عبروا الحدود وإن 961 شخصا سجلوا أسماءهم للعودة اليوم .

من جانبه توقع رئيس الإدارة التابعة للأمم المتحدة في تيمور الشرقية سيرجيو فييرا دي ميلو عودة آلاف اللاجئين إلى الإقليم في الأسابيع القادمة بعد الانتخابات السلمية التي جرت هناك الشهر الماضي لانتخاب جمعية تأسيسية.

وقال لوبس دي كارفالو وهو قائد مليشيات ماهيدي لصحيفة جاكرتا بوست إنه قرر السماح لسكان المخيمات في تيمور الغربية بالعودة إلى موطنهم. وأضاف أنه نفسه قرر العودة إلى تيمور الشرقية ليشهد انتخاب أول رئيس للبلاد.

وتدور مزاعم بأن كارفالو يعتبر واحدا من قادة المليشيات الذين أجروا مفاوضات مع غوسماو من أجل إعادة اللاجئين إلى ديارهم تحت قيادته. كما طالب البعض منهم بالحصول على عفو من الملاحقات القانونية مقابل عودتهم.

يذكر أن هؤلاء اللاجئين هم جزء من نحو ربع مليون لاجئ فروا أو أجبروا على البقاء في تيمور الغربية عقب التصويت على استقلال تيمور الشرقية والذي انتهى لصالح الاستقلال عن إندونيسيا. وعاد حتى الآن منهم ما بين 180 ألفا و190 ألفا.

وكانت المليشيات المدعومة من الجيش قد قامت بموجة من أعمال التخريب والقتل عقب التصويت وقبل وصول القوات المتعددة الجنسيات بقيادة أستراليا لحفظ السلام في الإقليم.

وتقوم إدارة تابعة للأمم المتحدة بإدارة الإقليم منذ أكتوبر/ تشرين الأول 1999. ومن المتوقع حصول الإقليم على الاستقلال الكامل بعد الانتخابات التي ستجرى هناك لاختيار رئيس للبلاد في النصف الأول من العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة