الرياض وبرلين تؤكدان استمرار المشاورات حول سوريا   
الخميس 20/8/1437 هـ - الموافق 26/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:01 (مكة المكرمة)، 23:01 (غرينتش)


أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير على استمرار المشاورات بين دول مجموعة فيينا وروسيا بهدف فرض مزيد من الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى كافة المناطق السورية.

وقال الجبير الأربعاء أثناء مؤتمر صحفي مشترك في برلين مع شتاينماير إن المشاورات قائمة بين ما تسمى دول مجموعة فيينا وروسيا فيما يتعلق بسوريا، مضيفا أن الجهود قائمة لتحديد كيفية فرض التجاوب مع إرادة المجتمع الدولي على النظام السوري.

من جانبه قال شتاينماير إن المباحثات الثنائية ركزت على الوضع في سوريا، موضحا أن ضمان نجاحها يتطلب وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

وعبر الوزير الألماني عن قلق بلاده بسبب عرقلة المباحثات السورية وعدم تحقيق أي نجاح فيما يتعلق بالحل السياسي حتى الوقت الراهن، داعيا إلى إقناع المعارضة السورية بالالتزام بالخيار السياسي لحل الأزمة.

وأكد أن روسيا والولايات المتحدة تتبادلان الآراء بشكل مكثف من أجل تحقيق وقف إطلاق نار دائم في سوريا.

وفي سياق متصل قال السفير البريطاني في واشنطن كيم داراك إن على روسيا أن تفي بوعودها فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا من أجل إجراء مفاوضات جادة في جنيف، مؤكدا أيضا على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة قرب حلب ودمشق.

من جانبه اعتبر النائب السابق لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هشام مروة أن المعارضة متمسكة بالعملية السياسية وبضرورة تطبيق بيان جنيف وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسوريا.

وأشار مروة إلى أن الإنجاز الأمني الكبير الذي يمكن أن تحققه الإدارة الأميركية هو إلزام نظام الأسد وكلّ القوى الداعمة له باحترام الهدنة ووقف الأعمال العدائية مثلما نص القرار 2268، على حد تعبيره.

وتمنى أن يكون المجتمع الدولي قادرا على تحقيق المرحلة الانتقالية بداية أغسطس/آب المقبل، لكنه أشار إلى أنه "في الحقيقة لا النظام ولا حلفاؤه حريصون على إنجاز هذه المرحلة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة