مقتل موظف بالخارجية الأميركية في بغداد   
الجمعة 1425/10/14 هـ - الموافق 26/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)
معركة الفلوجة فتحت الطريق نحو مثلث الموت (الفرنسية)

قال مسؤول أميركي إن موظفا بوزارة الخارجية الأميركية قتل بالرصاص أمس الأربعاء قرب المجمع الحكومي في المنطقة الخضراء ببغداد.
وذكر المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن الرجل يدعى جيمس مولين وأنه موظف بالخارجية الأميركية كان يعمل مستشارا بوزارة التعليم العراقية.

والتفاصيل غير واضحة لكن المسؤول الأميركي قال إن مولين وهو موظف سياسي بوزارة الخارجية وليس دبلوماسيا كان في مركبته عندما تعرض للهجوم.
 
وفي الفوجة تقول القوات الأميركية إنه لايزال هناك بضعة أسابيع أخرى قبل أن يستطيع عدد كبير من أهالي الفلوجة الذين نزحوا منها منذ بدء عملية التدمير في الثامن من الشهر الجاري، العودة إلى المدينة الواقعة في وسط العراق.
 
وتذرعت بأنها لا يمكن أن تسمح بعودة نازحي الفلوجة –المدينة التي يقدر عدد سكانها بأكثر من 250 ألف مدني- قبل أن توفر السلام والأمان لهم.
وقال متحدث باسم الفرقة الأولى من قوات المشاة البحرية (المارينز) الجنرال دان ويلسون إننا في مدينة مكتظة فيها ما لا يقل عن 500 ألف بناء في كل واحدة منها توجد أسلحة وذخيرة مخبأة.
ومن دون أن يعطي تفاصيل إضافية وصف ويلسون كمية الأسلحة التي عثر عليها حتى الآن بأنها مدهشة، مشيرا إلى أن الأسلحة التي عثر عليها يمكن استخدامها للاستيلاء على كامل أراضي العراق.
 
وفي مقابلة مع الجزيرة ناشد مدير مستشفى الفلوجة العام الدكتور رافع العيساوي الأطباء الذي فروا من المدينة تسجيل أسمائهم في وزارة الصحة للعودة إلى مساعدة سكان المدينة، مشيرا إلى أن نداءه جاء بعد اتفاق مع القوات الأميركية والمسؤولين العراقيين الذين قال إنهم أكدوا له ضمان توفير الخدمات الطبية للمدينة في أقرب وقت.
 
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن قوة أميركية وبريطانية وعراقية اقتربت من "مثلث الموت" الذي يشمل مدن اللطيفية والمحمودية واليوسفية والإسكندرية والحصوة والمسيب.
وقال ناطق عسكري إن الأيام المقبلة ستشهد عددا من الهجمات المركزة جدا لاعتقال المسلحين في هذه المنطقة أو قتلهم.
 
وكانت قوة عسكرية تضم نحو خمسة آلاف جندي أميركي وبريطاني وعراقي بدأت الثلاثاء هجوما واسعا على معاقل جنوب بغداد في إطار الإجراءات المتخذة للقضاء على تجمعات المسلحين قبل الانتخابات. 

وفي تطور آخر قتل أربعة مهاجمين بالموصل حاولوا اغتيال العميد رشيد فليح قائد مجموعة كوماندوز عراقية تتألف من خمسمائة جندي. كما أفلت نائب محافظ نينوى من محاولة لاغتياله فيما قتل أحد حراسه على أيدي مسلحين بالموصل التي تشهد عمليات تمشيط واسعة من جانب القوات الأميركية.
علاوي مصر على إجراء الانتخابات في موعدها (الفرنسية-أرشيف)
الإعداد للانتخابات
وفي إطار الاستعداد للانتخابات  ورغم دعوة أطراف سنية عدة إلى المقاطعة, اعتمدت أسماء أكثر من 200 حزب وحركة وشخصية سياسية على لوائح المرشحين من أصل 228 طلبا للمشاركة في الانتخابات.

وأعلن راسم العوادي عضو المكتب السياسي في حركة الوفاق الوطني العراقي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي أن الحركة شكلت جبهة وطنية تتألف من 250 حزبا وحركة وشخصية سياسية ودينية بقيادة علاوي.

ومن جانبه دعا الحزب الإسلامي العراقي إلى تأجيل الانتخابات بسبب ما وصفه بالعنف المتصاعد.

وأعلن الحزب الذي يمثل التيار الرئيسي للسنة العراقيين أنه يسعى للمشاركة ولكن في غير الموعد المقرر في نهاية الشهر القادم بسبب ما وصفه بضرورة حل الخلافات مع التيارات الشيعية والكردية.

والعراقيون مدعوون لانتخاب 275 نائبا في المجلس الوطني الانتقالي و51 عضوا في مجلس محافظة بغداد بالإضافة إلى 41 عضوا في مجالس المحافظات الباقية السبع عشرة. وفي شمالي العراق تنتخب منطقة كردستان في اليوم نفسه برلمانها الذي يضم 111 عضوا. 

وقد دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية اليوم الأربعاء إلى مشاركة كل الأطراف السياسية العراقية في العملية السياسية في العراق .

وقال العطية في بيان له إن على الأمم المتحدة أن تمارس مشاركتها الفعالة في العملية السياسية وأن يكون لها دور مباشر في عملية الانتخابات القادمة في جميع أنحاء العراق وبمشاركة جميع العراقيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة