إضراب عمالي يشل الحياة في البرتغال   
الخميس 1423/9/10 هـ - الموافق 14/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عمال برتغاليون أثناء تظاهرة سابقة في لشبونة

شهدت البرتغال اليوم إضرابا عاما دعت إليه نقابات العمال احتجاجا على السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة.

وقال منسق الإضراب إن الخدمات في الموانئ والنقل العام والمؤسسات الصحية والمرافق البلدية ودوائر الإطفاء والمدارس والمكاتب الحكومية في جميع أنحاء البلاد قد شلت أو خفضت إلى أدنى مستوياتها, بسبب مشاركة مئات الآلاف من العمال في الإضراب. وقدر منظمو الإضراب عدد المشاركين فيه بنحو 500 ألف عامل.

وقد شارك الاتحاد العام لنقابات العمال والنقابة العامة للعمال فضلا عن عشرات النقابات الأخرى في الإضراب الذي يستمر ليوم واحد, وهو الأول الذي تنظمه النقابات العمالية في البلاد منذ عام 1992.

وقد دافع رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه ديوراو باروسو عن الإصلاحات الاقتصادية التي ينتهجها والرامية لتخفيض النفقات وتسريح العمال الفائضين وتحديد الأجور، قائلا إنه لا يملك أي خيار جدي آخر بديل عن ذلك.

وأضاف باروسو للصحفيين أمام مقر البرلمان أن ما تفعله حكومته هو الشيء الواجب عليها أن تفعله, لأنه يصب في صالح البلد والعمال البرتغاليين وأسرهم.

يشار إلى أن الاشتراكيين الديمقراطيين -يمين الوسط- بزعامة باروسو قد حققوا فوزا على الحزب الاشتراكي الحاكم خلال الانتخابات البرلمانية التي أجريت في مارس/آذار الماضي وتركزت على الاقتصاد المتردي في البلاد، غير أنهم لم يتمكنوا من الفوز بالغالبية العظمى من المقاعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة