جاكرتا متفائلة بالوصول لسلام دائم مع متمردي آتشه   
الثلاثاء 1426/6/5 هـ - الموافق 12/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)
مطالبات متزايدة بآتشه بسرعة التوصل لاتفاق سلام (الفرنسية-أرشيف)
أعلن متمردو إقليم آتشه الإندونيسي أنهم على استعداد لإلقاء السلاح إذا تم التوصل إلى اتفاقية سلام خلال المحادثات التي تجرى الأسبوع الجاري بفنلندا.
 
وقال أحد قادة المتمردين إن جماعته ستتبع الأوامر الصادرة من الزعماء بهذا  الشأن, لكنه عاد وقال إنهم سيواصلون القتال حتى يتم التوصل لذلك الاتفاق.
 
من جانبها أعلنت جاكرتا أنها واثقة من إمكانية تحقيق السلام مع المتمردين, وأعرب كبير المفاوضين سفيان عبد الجليل عن تفاؤله بأن هذه الجولة قادرة على حل المعضلات, متوقعا أن يتم التوقيع على اتفاقية السلام النهائية في أغسطس/آب القادم.
 
وفي تعليقه على سير المحادثات أيضا قال رئيس برلمان الإقليم سيد فؤاد زكريا إن لديهم آمالا واسعة بأن المفاوضات الحالية ستؤدي إلى تحقيق السلام المنتظر بآتشه.
 
مفاوضات هلسنكي
وكانت الجولة الخامسة من المحادثات بدأت أمس في هلسنكي بين مسؤولين إندونيسيين حكوميين ومتمردين بالإقليم لمناقشة "وثيقة تمهيدية للسلام" المقدمة من قبل الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهيتساري.
 
كما التقى الطرفان بوفد من الاتحاد الأوروبي الذي من المتوقع أن يراقب اتفاق السلام -الذي يشمل منح الإقليم حكما ذاتيا ونزع سلاح المتمردين- في حال إقراره بـ200 مراقب.
 
ويرى محللون أن محادثات السلام التي بدأت في هلسنكي تعد أفضل فرصة لإنهاء القتال الذي أسفر عن مصرع حوالي 15 ألف شخص منذ العام 1976.
 
كما يحذرون من أن رفض إندونيسيا للسماح  للمتمردين بأي دور سياسي قد يغير من مسار المحادثات وعملية السلام برمتها.
 
ويشكك المواطنون بالإقليم في التوصل إلى اتفاق سلام دائم, مستندين إلى أن العديد من المبادرات لإنهاء النزاع في الإقليم خلال السنوات الأخيرة وصلت إلى طريق مسدود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة