تقدم للحر بدرعا ومعارك بداريا بريف دمشق   
السبت 1434/5/12 هـ - الموافق 23/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:02 (مكة المكرمة)، 16:02 (غرينتش)

حقق الجيش السوري الحر تقدما بـدرعا في جنوبي البلاد حين سيطر على مقر للدفاع الجوي وذلك ضمن معركته لتأمين خطوط إمداد للعاصمة دمشق والتي شهدت قصفا متواصلا على بعض أحيائها وتوجه تعزيزات عسكرية نحو داريا بريف دمشق.

وقال الجيش الحر إنه سيطر على اللواء 38 للدفاع الجوي بمنطقة صيدا في محافظة درعا، وأكد أنه استولى على ذخائر وآليات عسكرية بعد معركة مع قوات النظام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن "مقاتلين من جبهة النصرة ولواء اليرموك وكتائب أخرى سيطروا على قيادة اللواء 38 دفاع جوي الواقع بالقرب من بلدة صيدا على طريق دمشق عمان في محافظة درعا بعد اشتباكات عنيفة استمرت 16 يوما".

وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل سبعة من مسلحي المعارضة وثمانية عناصر من القوات النظامية بينهم ضابط، كما "تم تحرير عشرات الأسرى من داخل مقر قيادة اللواء"، وأكد أن ثلاثة منهم كانوا قتلوا في المعركة.

وأظهر شريط فيديو بثه المرصد على موقع يوتيوب على شبكة الإنترنت جثة "قائد اللواء 38 العميد محمود درويش"، بحسب ما يقول صوت مسجل على الشريط.

ويقع اللواء 38 قرب الطريق الدولي السريع في جنوبي سوريا الذي يتمتع بأهمية إستراتيجية، ويمكن للسيطرة عليه أن يعزز موقف المعارضة التي تسعى لتأمين خطوط إمداد للعاصمة دمشق.

من جانب آخر تمكن مسلحو المعارضة من الاستيلاء على حاجزي العلان وجلين في بلدة سحم الجولان في درعا وغنموا منهما آليات وذخيرة. وظهر في شريط فيديو على الإنترنت عدد كبير من المقاتلين في حاجز العلان، وهو عبارة عن مركز عسكري كبير بحسب الصور، إلى جانب دبابتين على الأقل وعربات عسكرية مع العلم السوري ممزق وملقى على الأرض، وجثث مغطاة ببطانية من الصوف.

ويقول أحد المسلحين في الشريط "جايينك يا بشار بعون الله"، ويشير مصور الشريط إلى أن العملية نفذت من قبل "لواء شهداء اليرموك وكتيبة المثنى بن حارثة وجبهة النصرة".

مخلفات قصف سابق على مدينة حلب (الفرنسية)

قتلى بالقنيطرة
وفي محافظة القنيطرة بجنوبي البلاد، تحدث المرصد السوري عن مقتل أكثر من 35 مقاتلا في معارك في قرى واقعة على خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.

وفي ريف دمشق احتدمت المعارك بين الجيشين الحر والنظامي بداريا، وأرسل النظام السوري تعزيزات عسكرية تضم ست دبابات وآليات أخرى إلى البلدة التي تتعرض لمحاولات اجتياح من قبل القوات النظامية منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر.

وأكدت شبكة شام الإخبارية سقوط قتلى وجرحى نتيجة القصف العنيف على مدينة زملكا براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، بالتزامن مع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة من جهة المتحلق الجنوبي وحي جوبر.

وشهدت المنطقة اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام على أطراف بلدة بيت سحم، وتجدد القصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على معضمية الشام والزبداني والسبينة وببيلا.

وفي العاصمة ذكرت شبكة شام أن عددا من الجرحى سقطوا جراء قصف بقذائف الهاون على حي الحجر الأسود.

أما في حمص فيتواصل القتال في محيط حيي بابا عمرو والخالدية وسط قصف صاروخي ومدفعي
متواصل، وأكدت شبكة شام سقوط قتيلة وعدد من الجرحى نتيجة القصف الذي استهدف الرستن.

وقالت شبكة شام إن العشرات بين قتيل وجريح سقطوا اليوم جراء قصف عنيف على قرية ديرسنبل في جبل الزاوية بريف إدلب، وأكدت تعرض بلدة معرشورين بريف إدلب إلى القصف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة