عفو فلبيني عن المقاتلين المسلمين والشيوعيين   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

زعماء جبهة يجنحون لاستئناف الحوار مع الحكومة الفلبينية (رويترز-أرشيف)
عرضت الفلبين على المقاتلين المسلمين والشيوعيين مبادرة تقضي بالعفو عنهم وإعادة دمجهم في المجتمع مقابل تخليهم عن السلاح.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة سلام اعتمدها مجلس الأمن القومي لوقف تمرد جبهة تحرير مورو الإسلامية وجيش الشعب الجديد المستمر منذ عقود.

وقالت رئيسة الفلبين غلوريا أوريو في بيان لها إن لجنة العفو وإعادة الدمج ستشكل لأولئك الراغبين في نبذ التمرد.

وتتضمن الخطة أيضا إعادة إعمار وتنمية مناطق النزاع بما يشمل مساعدة تتيح للمنطقة المسلمة الخاضعة لحكم ذاتي في جنوب الأرخبيل التعويض عن تأخرها في هذا المجال.

استئناف الحوار
وأعرب مقاتلو جبهة تحرير مورو عن قبول استئناف الحوار مع الحكومة الفلبينية التي تلعب فيه ماليزيا دور الوساطة، وذلك بعد قبول مانيلا إلغاء التهم الجنائية الموجهة لبعض زعمائها.

وقالت مصادر ماليزية وفلبينية اليوم إن محادثات السلام بين مانيلا ومتمردي حركة مورو ستبدأ قريبا عند شروع وفد ماليزي مكون من مراقبي وقف السلاح في عمله خلال هذا الأسبوع.

ويعتبر نشر مراقبين خارجيين أحد شروط مورو الثلاثة لاستئناف الحوار مع مانيلا الذي انطلقت عام 1997 وتعثرت في نفس السنة لتنطلق من جديد عام 2001 بوساطة ماليزية. وكانت الحكومة الفلبينية استجابت للشرطين الباقيين والمتمثلين في سحب جنودها من معاقل التمرد وإسقاط تهم الإجرام عن أكثر من 100 من أفراد مورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة