السنيورة يدعو للتهدئة وعون يخاطب اليوم مؤتمر المهجرين   
السبت 1427/9/7 هـ - الموافق 30/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:24 (مكة المكرمة)، 6:24 (غرينتش)

فؤاد السنيورة انتقد الحرب الكلامية التي شهدتها البلاد مؤخرا من خلال الخطابات السياسية (الفرنسية-أرشيف)

يعقد التيار الوطني الحر مؤتمرا بشأن عودة المهجرين إلى مناطق الجبل في لبنان. ومن المقرر أن يلقي زعيم التيار النائب ميشال عون كلمة توقع المراقبون أن يهاجم فيها الحكومة ووزارة المهجرين المحسوبة على رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط .

كان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة دعا أمس جميع اللبنانيين إلى الوحدة مطالبا بالتكاتف من أجل درء أي انقسام داخلي. جاء ذلك خلال حفل إفطار حضره عدد من الشخصيات اللبنانية، بينها رئيس مجلس النواب نبيه بري وميشال عون.

وقال السنيورة إن الصوت العالي في الخطابات السياسية لن يفيد القضية اللبنانية ووحدة اللبنانيين. وأضاف أنه لايقلل من أهمية حق الاختلاف السياسي لكنه يرفض استخدام التعبيرات الحادة التي لاتفيد، واعتبر أن الخلافات تحولت لأزمة سياسية وأزمة ثفة.

وكانت البلاد شهدت مؤخرا جدالا سياسيا بين حزب الله -الذي طالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية- وما يسمى بقوى 14 آذار التي دافعت عن السنيورة أمام الانتقادات التي تعرضت لها حكومته بسبب تعاطيها مع العدوان الإسرائيلي.

ومع تصاعد الجدل السياسي الداخلي أعلنت الأمم المتحدة نهاية للأزمة الإنسانية التي خلفها العدوان الإسرائيلي، وقالت إنها تعتزم تحويل مواردها إلى إعادة بناء المنطقة التي دمرتها الحرب.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن فرق المعونات التابعة للمنظمة الدولية ستنسحب رسميا من لبنان في 24 أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وسيقود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حملة تقديم الأموال والدعم للحكومة اللبنانية خاصة في مجال بناء خزانات وخطوط ومحطات ضخ المياه.

وستزور فرق من خبراء البيئة البلاد للوقوف على المخاطر التي تواجه السكان العائدين إلى جنوب لبنان بما في ذلك القنابل العنقودية وتلوث المياه الجوفية والعوادم الطبية والصناعية.

وذكر مكتب الأمم المتحدة في بيروت أنه ما زال هناك نحو مائتي ألف شخص في جنوب لبنان غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب مستوى الدمار الذي لحق بها والقنابل العنقودية التي تنتشر في قراهم.

وقالت وكالات للأمم المتحدة إن زهاء مليون قنبلة عنقودية لم تنفجر أسقطتها إسرائيل أصبحت أكبر تهديد للمدنيين في جنوب لبنان.

اللجنة طلبت دعما من عدة دول(الفرنسية)
لجنة الحريري
من جهة أخرى أعلن رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتس تحقيق تقدم في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ولكنه أكد الحاجة لدعم المجتمع الدولي على الصعيدين التقني والقانوني.

وقال في تقرير أمام مجلس الأمن إن اللجنة راضية عن التقدم الذي أحرز حتى الآن، مشيرا إلى أن تحاليل الحامض النووي لبقايا بشرية في مكان الجريمة أعطت نتائج أساسية. وأضاف أن عددا كبيرا من هذه البقايا يبدو أنه يعود إلى الشخص الذي قد يكون فجر الشحنة الناسفة وهو رجل في العشرين من العمر تقريبا.

وتجرى فحوصات طبية شرعية إضافية في محاولة لكشف معلومات عن هذا الشخص، وطالبت اللجنة من عدة دول المساعدة في الجهود الهادفة إلى التعرف على هوية المهاجم المفترض من خلال إحدى الأسنان والحامض النووي.

كما تحدث براميرتس عن عناصر تدل على وجود رابط بين مقتل رفيق الحريري والهجمات التي شهدتها لبنان بين أكتوبر/تشرين الأول 2004 وديسمبر/كانون الأول 2005. وتشمل هذه القضايا الـ14 التي تحقق فيها بيروت بمساعدة الأمم المتحدة عمليات اغتيال استهدفت شخصيات لبنانية سياسية وإعلامية وهجمات على مراكز تجارية.

ووصف المحقق الدولي مستوى التعاون السوري خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بالمرضي إجمالا. من جهته حذر السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري مجلس الأمن الدولي من التسرع في الاستنتاجات بشأن هوية منفذي الهجوم قبل توفر الأدلة واتهم السفير دولا في المجلس لم يحددها بالسعي إلى استغلال القضية لأسباب سياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة