أسرى يستغيثون من مستشفى الرملة   
الخميس 1433/5/28 هـ - الموافق 19/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:47 (مكة المكرمة)، 18:47 (غرينتش)
الأسرى الفلسطينيون يواجهون ظروفا صعبة وراء القضبان (الجزيرة)

عوض الرجوب-رام الله 

وجّه ممثل الأسرى الفلسطينيين المرضى الذين يقيمون بصورة دائمة في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي نداء استغاثة لإنقاذ حياتهم وتحسين ظروف اعتقالهم.

وقال الأسير الفلسطيني إسماعيل ردايدة -في بيان وزعه مكتب وزير الأسرى الفلسطيني برام الله وتلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن الأسرى المرضى يموتون ببطء، وإن أوضاعهم الصحية لم تعد تُحتمل في ظل حرمانهم من العلاج خاصة أن بينهم معاقين ومشلولين.

وأكد ردايدة في رسالة نقلها محامي الوزارة فادي عبيدات، الذي زار عددا من الأسرى المرضى في مستشفى الرملة، أن 17 أسيرا مريضا يعيشون على المسكنات ويقبعون في قسم ضيق ومغلق شبيه بالعزل ولا تتوفر فيه أية مقومات صحية.

وأكد ممثل الأسرى المحامي عبيدات حاجة الأسرى المعاقين إلى عربات متحركة نظرا لتلف العربات التي بحوزتهم، وخاصة المرضى منهم.

وذكر المحامي أن معظم الأسرى المرضى يرفضون زيارات الأهل والمحامين "لما تسببه لهم من إرهاق وبسبب وجود شباك بلاستيكي عازل في غرف الزيارات"، مؤكدا أن "وضع قسم المستشفى سيئ للغاية من حيث عدم توفر حمامات ملائمة وعدم توفر مكان لتناول الطعام ومكان لغسيل الملابس".

وتضمن البيان أسماء عدد من الحالات الصعبة التي تقبع في مستشفى الرملة من بنيها زهير لبادة الذي يعاني من فشل كلوي، وخالد الشاويش ومنصور موقدة اللذان يعانيان من شلل نصفي، ومعتصم رداد وفواز بعارة وعامر بحر الذين يعانون من السرطان، ورياض العمور وعلاء حسونة اللذان يعانيان من أمراض قلب، وأكرم الريخاوي الذي يعاني من أزمة حادة في الصدر، والمقعدان أشرف أبو دريع ومحمد أبو لبدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة