تنديد بدعوة لتقسيم أفريقيا الوسطى   
الثلاثاء 21/2/1435 هـ - الموافق 24/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)
جيونغاي (يمين) دعا للتصدي لدعوات تقسيم البلاد بين المسيحيين والمسلمين (الفرنسية-أرشيف)

ندد رئيس وزراء أفريقيا الوسطى نيكولا جيونغاي بدعوات تقسيم البلاد بين المسيحيين والمسلمين، وقال إنها فكرة غير واقعية ولا تخدم مصلحة البلد.

ودعا جيونغاي في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بانغي الجميع بمن فيهم القوات المسلحة إلى التصدي لمثل هذه الدعوات، وطالب القوات الدولية بالإسراع في نزع السلاح غير الشرعي من جميع الأطراف، حتى يعود الأمن والاطمئنان إلى المواطنين.

من جهة أخرى، نفت الحكومة التشادية رسميا مساء الاثنين تورط جنود تشاديين في القوة الأفريقية في أفريقيا الوسطى في قتل متظاهر في اليوم نفسه بالقرب من مطار بانغي.

وقال وزير الاتصال والناطق باسم الحكومة التشادية حسن سيلا بكري في بيان إن "أي جندي تشادي لم يطلق النار على متظاهرين"، وأضاف "نقدم نفيا رسميا لهذا النبأ".

مطالبة
وكان آلاف المتظاهرين غالبيتهم من المسيحيين احتشدوا أمس عند مدخل مطار بانغي مطالبين "برحيل" ميشال دجوتوديا، أول رئيس مسلم للبلاد التي يدين غالبية سكانها بالمسيحية.

كما طالبوا برحيل الجنود التشاديين من القوة الأفريقية مرددين هتافات "لا تشاديين في بانغي". ورفع بعض المتظاهرين لافتات كتب عليها "نعم لعملية سانغاريس" التي يقوم بها الجيش الفرنسي و"لا للجيش التشادي".

المتظاهرون طالبوا برحيل ميشال دجوتوديا أول رئيس مسلم للبلاد (الفرنسية)

وكتب على لافتات أخرى "نعم لفرنسا، لا لسيليكا" حركة التمرد السابقة التي يهيمن عليها المسلمون وتولت السلطة منذ مارس/آذار 2013. 

وذكر مصوران من وكالة الصحافة الفرنسية كانا في المكان أن سيارتين رباعيتي الدفع تقلان جنودا تشاديين تابعين لقوات الاتحاد الأفريقي اقتربتا من المتظاهرين الذين رشقوهم بالحجارة، فرد الجنود التشاديون بإطلاق النار في الهواء وباتجاه الحشد.

وتدخل جنود فرنسيون بسرعة وأطلقوا النار في الهواء لتفريق آخر المتظاهرين وإنهاء الحادث. كما قاموا بإجلاء الضحايا. وقتل شخص بالرصاص، كما ذكر صحفي من وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد الناطق باسم الحكومة التشادية أن "هذا النبأ اختلاق لصحافة تريد إدانة القوات التشادية"، متهما وسائل الإعلام بأنها "تؤجج الكراهية بين الشعبين الشقيقين (في تشاد وأفريقيا الوسطى) اللذين تعايشا بشكل سلمي دائما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة