الأمم المتحدة تتوقع اتفاقا وشيكا للسلام بدارفور   
السبت 1426/11/3 هـ - الموافق 3/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
الأوضاع الأمنية في دارفور تظل المؤشر الرئيسي للحكم على أي اتفاق للسلام (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان جان برونك أن التوصل إلى اتفاق سلام بشأن دارفور أمر ممكن قبل نهاية الشهر الحالي "رغم صعوبة تحقيق ذلك".

وقال برونك إن جولة المفاوضات السابعة حول دارفور والتي استؤنفت بالعاصمة النيجيرية أبوجا الثلاثاء الماضي أظهرت "تقدما إيجابيا" رغم ما أسماها الهوة التي تفصل بين طرفي التفاوض في العديد من القضايا الرئيسية.

كما أشار المبعوث الدولي إلى السودان في مؤتمر صحفي بجنيف إلى أن هناك تفاهما واتفاقا عاما بين مختلف الأطراف على ضرورة تحقيق "السلام من أجل السودان".

وحذر برونك من تدهور الأوضاع الإنسانية في دارفور, مشيرا إلى نحو 2.5 مليون شخص شردتهم الحرب قبل عامين في حاجة إلى مساعدات عاجلة.

وكانت الأمم المتحدة قد ناشدت الدول المانحة قبل ثلاثة أيام تقديم مساعدات عاجلة للسودان بقيمة 1.5 مليار دولار, معتبرة أن أزمة دارفور ستكون الأسوأ التي يشهدها العالم خلال العام 2006.

الأوضاع الأمنية
وقد شهد إقليم دارفور على مدى اليومين الماضيين اشتباكات ومناوشات نفذها مسلحون تابعون للحركة الوطنية من أجل الإصلاح والتنمية، وذلك في إطار ضفوط لضمها إلى محادثات أبوجا.

واندلعت أمس الخميس اشتباكات مسلحة بعد هجوم استهدف قوات المراقبة التابعة للاتحاد الأفريقي، مما أسفر عن إصابة خمسة من الجنود بجروح خطيرة. جاء ذلك بوقت بدأت فيه جماعتا التمرد الرئيسيتان بالإقليم جولة جديدة من محادثات السلام مع حكومة الخرطوم بالعاصمة النيجيرية أبوجا.

ويعد هذا الاشتباك الأحدث في سلسلة اشتباكات تورطت بها الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية، وهي حركة منشقة تطالب بالانضمام إلى محادثات أبوجا التي تشارك بها فقط حركتا التمرد الرئيسيتان العدل والمساواة وتحرير السودان. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة