الأردن يحذر من انسحاب أميركي من العراق بلا جدولة   
الثلاثاء 1428/3/23 هـ - الموافق 10/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)
الملك عبد الله يعتبر أن الانسحاب من غير جدولة سيسهم في زيادة حدة العنف (الفرنسية)

حذر الملك الأردني عبد الله الثاني من أن انسحابا أميركيا من العراق من دون تحديد جدول زمني وتهيئة الظروف الملائمة له سيسهم في زيادة حدة العنف والاقتتال بين العراقيين.
 
وأوضح أن العراقيين أنفسهم "منقسمون ما بين مؤيد وداعم لوجود قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة وبين رافض ومقاوم لها باعتبار ذلك احتلالا, وبين فئات تحاول تخريب العملية السياسية والمصالحة الوطنية وتعمل على تقويض وحدة العراق من خلال ارتكاب أعمال إرهابية وقتل المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب العراقي".
 
وأكد الملك عبد الله في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن "المهم في هذا الأمر هو معالجة الموقف المتأزم في العراق.. فهناك تزايد خطير في حدة العنف والتوتر والاقتتال الطائفي الذي يحصد يوميا المئات من الأرواح".
 
كما أشار إلى أن "ذلك لن يتم إلا من خلال الدفع باتجاه مساعدة العراقيين على تحقيق التوافق والمصالحة الوطنية ومشاركة كافة أطياف ومكونات الشعب العراقي في العملية السياسية، وتقديم مصلحة وحدة العراق وسلامة أراضيه ومستقبل شعبه على كل مصلحة ذاتية أو فئوية أو طائفية".
 
المالكي يرفض
المالكي ربط الانسحاب الأميركي بالنجاحات الميدانية والسياسية (الفرنسية)
من جهته رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مشروع المعارضة الديمقراطية بالكونغرس الأميركي لفرض موعد محدد على إدارة الرئيس جورج بوش لانتهاء مهمة القوات الأميركية بالعراق.
 
وقال المالكي -الموجود حاليا باليابان في زيارة رسمية- إن حكومته تسعى إلى تحسين الأمن من أجل تسهيل انسحاب القوات المتعددة الجنسيات. وأوضح في مؤتمر صحفي بطوكيو "نعتقد أن ما سيحدد رحيل القوات المتعددة الجنسيات سيكون النجاحات والانتصارات التي سنتوصل إليها على الأرض وليس الجدول الزمني".
 
وتأتي تصريحات المالكي ردا على مساعي الأغلبية الديمقراطية بالكونغرس الأميركي لإجبار بوش على القبول بمشروع قانون يقضي بسحب القوات من العراق بحلول سبتمبر/ أيلول 2008, واعتبر الكونغرس موافقة الرئيس على هذا القانون شرطا لموافقة النواب على رفع ميزانية تمويل الحرب في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة