دير الزور   
الاثنين 1432/5/2 هـ - الموافق 4/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)
قلعة الرحبة بدير الزور (الجزيرة-أرشيف)

مدينة دير الزور عاصمة محافظة دير الزور وثاني أكبر المحافظات السورية من حيث عدد المساحة، ويقطنها أكثر من مليون نسمة.
 
وتقع المدينة -ذات المناخ المتوسطي الصحراوي- في شرق سوريا على بعد نحو 450 كلم عن العاصمة دمشق في الاتجاه الشمالي الشرقي على مقربة من الحدود مع العراق، ويبلغ عدد سكانها نحو ثلاثمائة ألف نسمة، ويشقها نهر الفرات ليقسمها قسمين، وأغلب أحيائها تقع على الضفة اليمنى للنهر.
 
اشتهرت في السابق بكونها مدينة زراعية وتجارية بحكم إطلالتها على الفرات، وبحكم وقوعها في طريق القوافل التجارية التي كانت القرون الماضية هي وسيلة التبادل التجاري الوحيدة بين مدن وسكان العالم.
 
واليوم دخلتها الصناعات الحديثة المعتمدة على المواد الأولية المتوفرة بالمدينة وضواحيها، وانتشرت بها معامل والغزل والسكر والورق والأعمدة الخرسانية والمطاحن الآلية وغيرها، وتوجد ببواديها بعض حقول النفط، وترتبط بباقي المحافظات والمدن بشبكة من الخطوط الحديدية العريضة فضلا عن وجود مطار دولي.
 
ازدادت أهميتها مع مجيء العثمانيين حيث أعيد بناؤها وأصبحت مركزا إداريا تابعا للإدارة العثمانية عام 1867، واحتلها الفرنسيون عام 1921، واتخذوها مقرا لحامية عسكرية بالمنطقة الشرقية من سوريا.
 
تزخر بالمعالم التاريخية والأثرية بحكم تعاقب حضارات وثقافات مختلفة ومتنوعة عليها منذ العقود الماضية، ويوجد بها متحف ضخم يضم نحو 25 ألف قطعة أثرية يعود أغلبها لعصور غابرة بالقدم، ومن أبرز معالمها الجسر المعلق الذي بناه الفرنسيون على الفرات عام 1925 بعيد احتلالهم دير الزور وبقية المدن السورية.
 
وغير بعيد منها يوجد موقع الكبر الذي كانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفته في سبتمبر/ أيلول 2007، والذي تردد أنه كان نواة لمفاعل نووي سوري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة