خريطة الألغام اللبنانية   
الاثنين 1426/1/27 هـ - الموافق 7/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)

هيمن الانسحاب السوري من لبنان على بعض الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم وقالت لا بأس بأن ترسم خريطة للألغام التي سيخلفها الانسحاب وراءه، واعتبرت أن الضغوط الأميركية والعربية نجحت في إجبار سوريا على التعجيل بالانسحاب لكنه نجاح قد يكون مكلفا للغاية.

"
طالما أن الانسحاب السوري بات قرارا وشيك التنفيذ فلا بأس بأن ترسم بالمجلس الأعلى السوري اللبناني الذي ينعقد اليوم خريطة للألغام التي سيخلفها الانسحاب وراءه
"
عبد الوهاب بدرخان/ الحياة

خريطة الألغام

في ذات الموضوع قارن الكاتب عبد الوهاب بدرخان بمقال له في صحيفة الحياة الانسحاب السوري والإسرائيلي من لبنان قائلا إنه عندما انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 رفضت أن تسلم أي طرف، ولا حتى قوات الأمم المتحدة، خريطة الألغام التي زرعتها بأرض الجنوب، ما أدى لمقتل العديد من أبناء المنطقة في انفجارات مفاجئة وغادرة.

طالما أن الانسحاب السوري بات قرارا وشيك التنفيذ، فلا بأس بأن ترسم بالمجلس الأعلى السوري اللبناني الذي ينعقد اليوم خريطة للألغام التي سيخلفها الانسحاب وراءه.

والألغام هنا سياسية وأمنية بدأت رؤوسها تظهر مع انكشاف الأرض التي كان الوجود السوري يغطيها. وأكبر الألغام أشار إليه الرئيس بشار الأسد عندما تحدث عن 17 مايو/آيار جديد داعيا حلفاء سوريا بلبنان لمقاومته معا.

ويقول الكاتب إن 17 مايو/أيار هو اليوم الذي وقع فيه اتفاق بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية عام 1983، لكن 17 مايو/أيار هو في ذاكرة اللبنانيين عنوان أصعب مرحلة بالحرب الأهلية، حرب قصمت ظهر البلد ورسمت على خريطته خطا للتقسيم.

ويبدو أن الرئيس السوري عنى أن لبنان سيتجه بعد الانسحاب لإبرام اتفاق سلام مع إسرائيل على حساب سوريا، وبالتالي فالاتفاق المفترض سيشعل حربا جديدة داخل لبنان وسيكون لسوريا دور مؤكد فيها.

ويتساءل الكاتب ماذا لو كان هذا الافتراض خاطئا من أساسه؟ والأرجح أنه كذلك، فلا أحد بلبنان يعتقد أن أولوية المرحلة المقبلة للتصالح مع إسرائيل، على العكس، تعلم اللبنانيون شيئا من تجربتهم السابقة، والأفضل أن يتيح لهم الشقيق إمكان إدارة هذه المسألة بأنفسهم.

"
الأردن يفكر مع الحكومة المصرية بإجراء تعديلات خاصة على المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت باتجاه بعض القضايا الأساسية التي تتعامل مع التطورات الأخيرة
"
مصادر مطلعة/القدس العربي

ما لم يقله الأسد

تحت هذا العنوان كتب رئيس تحرير القدس العربي عبد الباري عطوان يقول: نجحت الضغوط الأميركية والعربية بإجبار سوريا علي التعجيل بسحب قواتها من الأراضي اللبنانية، لكنه نجاح قد يكون مكلفا للغاية، فالإدارة الأميركية لا تملك أي تصور واضح لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع بلبنان في الأيام أو الأسابيع المقبلة، وربما لا نبالغ إذا قلنا إنها، أي الإدارة الأميركية، ترتكب الخطأ نفسه الذي ارتكبته بالعراق أي كسب الحرب وخسارة معارك السلام والاستقرار التالية.

ويقول الكاتب إن النظام السوري سيسحب قواته وسيفكك مراكز مخابراته المنتشرة بأنحاء لبنان، ولكن هذا لا يعني أن لبنان وبعد 30 عاما سيصبح خارج نطاق النفوذ السوري، اللهم إلا إذا جرى اقتطاعه ونقله لسواحل نيويورك أو الجنوب الفرنسي.

تعديل المبادرة العربية
أبلغت مصادر مطلعة صحيفة القدس العربي بأن الأردن يفكر مع الحكومة المصرية بإجراء بعض التعديلات الخاصة على المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت العربية باتجاه بعض القضايا الأساسية التي تتعامل مع التطورات الأخيرة بخصوص الملف الفلسطيني.

وأن زيارة الملك عبد الله للرياض أمس محاولة للتنسيق أكثر مع القيادة السعودية قبل التطرق للتعديلات المقترحة على نصوص محددة بالمبادرة.

لكن مصادر دبلوماسية أبلغت الصحيفة بأن الإدارة الأميركية طلبت من الجانب العربي تنقيح المبادرة حتى تصبح قابلة للصمود والتطبيق بعد التطورات الأخيرة بالمنطقة.

التقديرات تشير لتغييرات بالغة وببعض العبارات بفقرتين رئيستين الأولى تتحدث عن علاقات طبيعية مع إسرائيل بعد قيام الدولة الفلسطينية وحتى قبل قيامها والثانية تتعلق بحقوق اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين.

امتداد عقيدة بوش
قالت صحيفة الشرق الأوسط إن مسؤولين أميركيين كشفوا أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تبنت إستراتيجية جديدة تعتزم بموجبها اتخاذ إجراءات وقائية ضد استخبارات دول أخرى ينظر إليها كمصدر تهديد للأمن الأميركي وترغب بشدة بسرقة أسرار عسكرية ونووية من واشنطن، مثل الصين وإيران وليبيا.

وفي مؤتمر عقد بجامعة تكساس حول محاربة التجسس الأجنبي، وصف مسؤولون الإستراتيجية الجديدة بأنها امتداد لعقيدة بوش التي ظهرت عقب هجمات سبتمبر/أيلول، والتي تدعو لتبني عمليات استباقية ضد الدول والمجموعات المتطرفة التي ينظر لها كمصدر تهديد للولايات المتحدة.

"
50% من سكان الأرض يتكلمون 8 لغات من أصل 6 آلاف لغة تستخدم في المعمورة والعربية من بين هذه اللغات وتتفوق على الفرنسية والبرتغالية بعدد المتكلمين بها
"
تقرير/الشرق الأوسط
الأرض تتكلم عربي

هناك أغنية شهيرة تقول "الأرض بتتكلم عربي" ولا يبدو هذا من قبيل المبالغة في شيء الآن، إذ تنقل صحيفة الشرق الأوسط عن تقرير جديد للأمم المتحدة أظهر أن 50% من سكان الأرض يتكلمون 8 لغات فقط من أصل 6 آلاف لغة تستخدم في المعمورة، والعربية من بين هذه اللغات، بل تتفوق على الفرنسية والبرتغالية بعدد المتكلمين بها.

ورتب التقرير اللغات الثماني حسب انتشارها: الصينية، الإنجليزية، الهندية، الإسبانية، الروسية، العربية، البرتغالية والفرنسية.

ومقابل اللغات الأقوى بالعالم هناك 3 آلاف لغة من 6 آلاف معروفة، حذر التقرير من أنها ستختفي خلال أقل من 100 عام بسبب تناقص عدد المتكلمين بها لحد الانقراض وإهمال تعليمها للأجيال الجديدة. وأوضح التقرير أن ثلث اللغات المهددة بالانقراض يتم التكلم بها بأفريقيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة