غالبية أميركية تشكك لأول مرة في الحقائق بشأن العراق   
الأربعاء 1424/5/3 هـ - الموافق 2/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش
بينت نتائج استطلاع للرأي أن غالبية الأميركيين يرون لأول مرة منذ بدء الحرب الأميركية على العراق أن إدارة الرئيس جورج بوش إما تمادت في الحقائق عن أسلحة الدمار الشامل العراقية أو إنها قدمت معلومات كاذبة.

وأظهر التصويت الذي أجرته جامعة ميريلاند أن 52% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يرون أن بوش ومعاونيه تمادوا في الحقائق لكنهم لم يدلوا بتصريحات كاذبة بشأن البرامج الكيميائية والبيولوجية والنووية العراقية.

وعبر 10% من الذين شملهم الاستطلاع عن قناعتهم بأن المسؤولين الأميركيين قدموا لمجلس النواب والأسرة الدولية دلائل كانوا يعرفون أنها خاطئة، ورأى 32% أن الحكومة قالت الحقيقة كاملة فيما يتعلق بالترسانة العسكرية التي يمتلكها العراق.

ويرى 56% من الأشخاص أن إدارة بوش تمادت في الحقائق أو أكدت بشكل خاطئ أنه كان لصدام حسين علاقات مع تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وكان إدعاء أميركا بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، وإقامة نظام صدام حسين علاقات مع تنظيم القاعدة من أهم الأسباب التي استخدمتها أميركا لتبرير غزوها للعراق، وبالرغم من مرور ثلاثة أشهر على انتهاء الحرب الأميركية على العراق فإن القوات الأميركية والبريطانية حتى الآن لم تعثر على أسلحة الدمار الشامل.

وأظهر الاستطلاع أن 29% من الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة أخطأت في اتخاذها قرار الحرب على العراق، ولم تكن هذه النسبة تتجاوز الشهر الماضي 22%، وأجري الاستطلاع من 18 إلى 25 يونيو/ حزيران وشمل 1051 شخصا مع هامش خطأ نسبته 3.5%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة