اشتباكات بمقديشو وبيداوا والحكومة ترحب بـ"منشقين"   
الاثنين 1429/2/5 هـ - الموافق 11/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)
القوات الأفريقية تجول بمقديشو مع تصاعد أعمال العنف الأخيرة (رويترز)
 
مهدي على أحمد-مقديشو
 
تواصلت أعمال العنف بين القوات الصومالية والإثيوبية ومسلحين في مقديشو ومناطق متفرقة بالبلاد مخلفة عدة قتلى وجرحى.
 
وهاجم مسلحون يعتقد أنهم من عناصر المحاكم الإسلامية موقعا لقوات الحكومة في تقاطع هولوداق قرب سوق بكارا. وتبادل الطرفان إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة والثقيلة.
 
كما أصابت قذيفة عربة نقل كانت تقل مدنيين حاولوا الفرار من السوق, مما أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص بينهم امرأة.
 
وتعرض مصنع حولته القوات الإثيوبية إلى قاعدة عسكرية لهجوم بقذائف الهاون ردت عليه تلك القوات بقصف مدفعي.
 
وفي مدينة بيداوا قتل ضابط رفيع بالاستخبارات الصومالية, عندما هاجم مسلحون مجهولون سيارته وأطلقوا عليه ست طلقات. ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الهجوم.
 
كما قتل مدني عندما أطلق ثلاثة من أفراد مليشيات الحكومة النار عليه في أحد محلات الحلاقة بحي زوبي.
 
تغطية خاصة
ترحيب بمنشقين

من جهة أخرى نظمت الحكومة حفلا للترحيب بأربعين عنصرا, قالت إنهم منشقون عن المحاكم الإسلامية وانضموا إليها. ومن المعتقد أن تلك العناصر تنتمي إلى قبيلة العير من قبائل الهوية التي تعارض الوجود الإثيوبي وسياسات الحكومة.
 
بالمقابل رفض رئيس مجلس قبيلة العير حاشي محمد كولن مزاعم الحكومة بأن الأفراد من قبيلته أو حتى من المحاكم الإسلامية, مشددا على أن القبيلة أجمعت على محاربة من وصفهم بالغزاة, في إشارة للقوات الإثيوبية.
 
كما صرح كولن بأن قبيلته تدعم المحاكم الإسلامية وكل من يحمل السلاح ضد القوات الإثيوبية.
 
استنكار
من جهة أخرى استنكر رئيس مجلس قبائل الهوية أحمد حسن حاد تصريحات الرئيس الصومالي عبد الله يوسف برفضه الحوار مع القبائل والعناصر المسلحة.
 
واتهم حاد الرئيس يوسف بأنه يريد إبادة قبائل الهوية والشعب الصومالي على يد الجيش الإثيوبي, مطالبا الشعب بالتوحد من أجل الدفاع عن النفس.
 
وفي سياق منفصل وصل وفد من التحالف من أجل تحرير الصومال القاهرة للتشاور مع الجامعة العربية بشأن الأزمة في البلاد. ومن المتوقع أن يصل رئيس التحالف شيخ شريف أحمد في وقت لاحق.
 
أما في بوصاصو فقد وصلت ثلاث سفن أميركية لمساعدة سفينتين مختطفتين في سواحل هيل شرق الصومال. ويطالب القراصنة بمبالغ مالية مقابل الإفراج عنهما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة