20 قتيلا بتفجيرين في حماة وهدنة بحمص المحاصرة   
الجمعة 1435/7/3 هـ - الموافق 2/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)
قال التلفزيون السوري الرسمي إن 20 قتلوا جراء تفجير سيارتين مفخختين ببلدتين بريف حماة، بينما دخل وقف إطلاق النار في أحياء حمص المحاصرة حيز التنفيذ تمهيدا لخروج مقاتلي المعارضة.

في الأثناء تواصل قصف النظام على مناطق سورية مختلفة مما أوقع عددا جديدا من القتلى والجرحى بصفوف المدنيين.

وأعلن التلفزيون السوري مقتل 20 بينهم 11 طفلا وإصابة 50 بجروح جراء استهداف من وصفهم بالإرهابيين بلدتي جدرين والحميري في ريف حماة بسيارتين مفخختين.

ونقلت شبكة سوريا مباشر عن ناشطين بمستشفى مصياف الحكومي أن انفجار السيارتين المفخختين أسفر عن مقتل أكثر من 15 و إصابة 46.

من جانبه قال مركز حماة الإعلامي إن قوات من المعارضة فجرت سيارتين مفخختين فجر اليوم في مخفرين تابعين للجيش الوطني أو ما يطلق عليهم "الشبيحة" في بلدتي جدرين والحميري اللتين تقطنهما أغلبية موالية للنظام مما أدى إلى قتل وجرح العشرات من قوات الجيش، بحسب ما أفاد المركز.

وذكر مراسل الجزيرة صهيب الخلف أن ريف حماة الشمالي يخضع في جزء كبير منه لسيطرة القوات النظامية، ولفت إلى أن تفجيري اليوم جاءا لتخفيف الضغط على مورك التي لا تبعد سوى 30 كلم عن ريف حماة الشمالي.

ويأتي تفجير السيارتين في ريف حماة بعد ثلاثة أيام فقط من هجمات على مناطق يسيطر عليها النظام في حمص والعاصمة دمشق مما أدى لمقتل أكثر من مائة، بحسب حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أحياء حمص المحاصرة تتعرض منذ أسبوعين لحملة عسكرية

هدنة بحمص
وفي تطور لافت بحمص قالت شبكة سوريا مباشر إن اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الكتائب الإسلامية ومقاتلي الجيش الحر المحاصرين في المدينة من جهة, وجيش النظام من جهة أخرى, تم توقيعه في وقتٍ سابق ودخل اليوم حيز التنفيذ.
 
وبموجب الاتفاق, يتعين على مقاتلي أحياء حمص المحاصرة الانسحاب بأسلحتهم الفردية باتجاه مناطق في الريف الشمالي للمدينة مقابل سيطرة قوات النظام على هذه الأحياء.

وترزح أحياء حمص تحت حصار فرضته قوات النظام منذ نحو عامين، وهي تتعرض لحملة عسكرية منذ نحو أسبوعين.

ولم يمنع اتفاق وقف إطلاق النار في حمص القوات النظامية من مواصلة قصفها على مناطق في دمشق وحلب وحماة ودرعا.

وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن غارات جوية استهدفت حي جوبر تزامنا مع قصف مدفعي واشتباكات عنيفة تدور على عدة محاور بالحي الواقع في العاصمة دمشق.

كما استهدفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات المليحة وخان الشيح وزملكا وداريا والزبداني، وعدة مناطق أخرى بالغوطة الشرقية مع استمرار الاشتباكات على أطراف بلدة المليحة.

وأغار الطيران الحربي على أحياء الأشرفية والشيخ نجار بحلب وجرت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وكتائب المعارضة في منطقة الشيخ نجار بحلب أيضا.

وأفاد مراسل الجزيرة أن عدد القتلى جراء إلقاء أربعة براميل متفجّرة على السوق الشعبي في حي الهُلّك بحلب ارتفع إلى أكثر من مائة قتيل.

كما قتل آخرون جراء قصف الطائرات أحياء أخرى في المدينة، ومثل القصف انتهاكا لاتفاق أبرم قبل ثلاثة أيام بين النظام والمعارضة في حلب يقضي بوقف القصف من قبل قوات النظام مقابل إعادة تشغيل الكهرباء للمدينة التي تتحكم بها قوات المعارضة.

أعداد هائلة من سكان لطف وحربنفسة نزحوا هربا من القصف العنيف

طلف وحربنفسة
وفي حماة استهدف الطيران الحربي بلدتي طلف وحربنفسة تزامنا مع قصف مدفعي على المنطقة واشتباكات على عدة محاور بريف حماة الجنوبي واشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وتحدث مركز حماة الإعلامي عن نزوح أعداد هائلة من أهالي بلدة طلف بريف حماة الجنوبي هربا من القصف العنيف الذي تتعرض له البلدة.

وفي درعا ذكرت شبكة سوريا مباشر أن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة استهدف أحياء درعا البلد، وأن براميل متفجرة سقطت على مدن وبلدات سحم الجولان وإنخل والمزيرعة وعدوان ونوى بريف درعا حيث سقط عدد من القتلى والجرحى.

في المقابل استهدف الجيش الحر رتلا لقوات النظام شرق القلمون في ريف دمشق وقصف مطار الضمير العسكري بصواريخ غراد.

وقال ناشطون إن حركة المطار توقفت جراء القصف الذي أدى إلى اشتعال النيران في بعض مبانيه وتدمير بعض الآليات، ويعتبر مطار الضمير العسكري أحد أكبر المطارات العسكرية في سوريا، ويقع على بعد نحو 40 كلم من العاصمة.

وفي دير الزور استهدف الجيش الحر بمدفع "جهنم" مواقع  للنظام في حي الصناعة وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف معظم الأحياء المحررة بالمدينة كما أغار الطيران الحربي على قرية الشولا بالريف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة