جرحى في انفجار قنبلة بجوار مركز للشرطة بالجزائر   
الاثنين 1427/10/8 هـ - الموافق 30/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
استهداف الشرطة بالجزائر من قبل المسلحين خفت حدته منذ سنوات(الفرنسية-أرشيف)
أصيب خمسة أشخاص على الأقل بجروح في انفجار قنبلة بجوار مركز للشرطة الجزائرية، في أول هجوم مباشر من نوعه منذ عدة سنوات.
 
وقالت الشرطة وشهود عيان إن الهجوم وقع ببلدة رغاية الواقعة على بعد 30 كم شرقي العاصمة الجزائر, وتشتبه الشرطة بأن يكون مسلحون إسلاميون قاموا بتنفيذه.
 
وتقع عادة اشتباكات مسلحة بين مسلحين وقوات الأمن في المناطق الريفية المعزولة.
 
وقد تعهد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإنهاء العنف بعد عفو عن المتورطين فيه استمر لستة أشهر وانتهى في 31 أغسطس/ آب الماضي. وتقول السلطات إن العنف بالبلاد تراجع في السنوات القليلة الماضية بشكل كبير.
 
وبدأت موجة العنف بعد أن ألغت السلطات الانتخابات البرلمانية في العام 1992 التي كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز بها. ومنذ ذلك الوقت لا تزال الجبهة محظورة ولا تزال حالة الطوارئ سارية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة