القوات الهندية تعلن مصرع سبعة مقاتلين كشميريين   
الجمعة 1423/5/3 هـ - الموافق 12/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود يقومون بدورية حراسة في ضواحي جامو العاصمة الشتوية لإقليم جامو وكشمير (أرشيف)
قتلت القوات الهندية سبعة يشتبه بأنهم من الجماعات الإسلامية المناوئة للهند خلال مواجهات بين الجانبين وقعت اليوم في جامو وكشمير.

وأوضح مسؤول بوزارة الدفاع الهندية أن جميع القتلى سقطوا قرب سورانكوتي على حدود مقاطعة بونش. وقال إن القتال مازال مستمرا مشيرا إلى أن هوية المسلحين لم تتضح بعد.

ويخوض المسلمون في كشمير حربا ضد الهند منذ أكثر من نصف قرن، وتسببت هذه الحرب في توتر العلاقات بين نيودلهي وباكستان اللتين حشدتا في الآونة الأخيرة قواتهما على الحدود مما أثار المخاوف من وقوع حرب ثالثة بشأن هذه الولاية.

وتصر الهند على أنها لن تسحب قواتها من الحدود ما لم توقف إسلام آباد ما تسميه تسلل المقاتلين الكشميريين إلى الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير وإغلاق معسكرات التدريب التابعة للمقاتلين في الأراضي الباكستانية.

وتنفي إسلام آباد أنها تقدم للكشميريين أي عون عسكري، وتؤكد أن مساعدتها لهم تنحصر في الدعم السياسي والدبلوماسي فقط.

ضابطا شرطة هنديان يفتشان سيارة عند نقطة تفتيش في جامو (أرشيف)
في غضون ذلك أوقفت السلطات الهندية جنديا في القوات شبه العسكرية الهندية في شمال شرق البلاد بعد أن اتهمته بأن له علاقة مع شبكة مخابرات باكستانية مما أثار المخاوف من اختراق المخابرات الباكستانية لنظام الأمن الهندي.

وأوضح رئيس شرطة ميغالايا أن الجندي جو هاوكيب (34 عاما) أوقف لوجود علاقة بينه وبين المخابرات الباكستانية (آي إس آي)، وقال إن حجم العلاقة بين الجندي وهذا الجهاز لم يعرف بعد إلا أن هناك مخاوف من أن يكون قد وافاها بمعلومات سرية.

وقال المسؤول الهندي إن النتائج الأولى للتحقيق كشفت أن هاوكيب كان يسرب معلومات عن انتشار القوات الهندية ويمدها بخرائط أجهزة الدفاع الحيوية المختلفة في المنطقة.

وأبان أن هذا الجندي يتلقى عشرة آلاف روبية (208 دولارات) لتعاونه مع الـ آي إس آي.

ويعتقد المسؤولون الهنود أن باعتقال هذا الرجل يمكن الكشف عن خلايا أخرى للمخابرات الباكستانية وسط قوات الأمن الهندية.

يشار إلى أن الشرطة الهندية في ولاية آسام اعتقلت خلال السنوات الثلاث الماضية ثلاثين شخصا على الأقل يشتبه بارتباطهم بالـ آي إس آي معظمهم مدنيون يقطنون في المناطق الحدودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة