عزل ضباط كبار بسريلانكا   
الاثنين 1431/2/16 هـ - الموافق 1/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:36 (مكة المكرمة)، 13:36 (غرينتش)
لافتات انتخابية لراجاباكسي الذي فاز قبل أسبوع بولاية رئاسية جديدة (الفرنسية)

أقال رئيس سريلانكا ماهيندا راجاباكسي، الذي انتخب لولاية ثانية الأسبوع الماضي، عددا من كبار ضباط الجيش لأنهم "خطر على الأمن الوطني" حسب وزارة الدفاع.

وقال مصدر عسكري لم يكشف هويته إن 12 ضابطا كبيرا عزلوا وأحيلوا للتقاعد الإجباري لإفشال أية محاولة انقلابية يقوم بها أنصار الجنرال المتقاعد ساراث فونسيكا قائد أركان الجيش السابق والمرشح الخاسر في انتخابات كسبها راجاباكسي الذي اتهم سابقا المعارضة بالتخطيط لاغتياله.

كما أجرى راجاباكسي السبت تعديلات في الجيش شملت تحريك ضباط وترقية آخرين محسوبين على أنصاره، في خطوة وصفها ناطق عسكري بالروتينية.

فونسيكا قال إن النصر سرق منه واشتكى سحب فريق الحراسة الخاص به (الفرنسية)
حليفا الأمس

وكان فونسيكا وراجاباكسي حليفين وثيقين في آخر جولات الحرب على المتمردين التاميل، وهي جولة توجت بالنصر في مايو/أيار الماضي، لكنهما سرعان ما أصبحا خصمين عندما ترشح كلاهما لانتخابات الرئاسة.

وقال المراقبون إن الانتخابات كانت نزيهة عموما، لكن فونسيكا ظل يقول إن النصر سرق منه وتعهد السبت الماضي بمواصلة الاحتجاجات لأن "الشعب له الحق في الاحتجاج".

وحاصر الجيش الأربعاء الماضي، يوم إعلان نتائج الانتخابات، فندقا في العاصمة يقيم فيه فونسيكا، واعتقل 15 ممن وصفهم بفارين من الجيش كانوا يعدون لانقلاب، لكن المرشح المعارض بقي طليقا.

واشتكى المرشح المعارض سحب فريق الحراسة الخاص به، وهو فريق تقلص من 90 جنديا إلى أربعة من رجال الشرطة، لكن الحكومة تقول إن فونسيكا، وقد أصبح ضابطا متقاعدا عاديا، لم يعد له الحق في معاملة خاصة.

وشمّعت الشرطة السبت الماضي في كولومبو مقر صحيفة محسوبة على المعارضة بعد يوم من اعتقال رئيس تحريرها.

ولم تحدد الشرطة سبب الاعتقال لكن الصحيفة كانت اتهمت في أحد أعدادها راجاباكسي بتزوير الانتخابات، وهي تهمة ترددها المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة