انتخاب خوجة رئيسا للائتلاف السوري خلفا للبحرة   
الاثنين 14/3/1436 هـ - الموافق 5/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:14 (مكة المكرمة)، 23:14 (غرينتش)

انتخبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مساء الأحد بإسطنبول، خالد خوجة رئيسا للائتلاف خلفا لهادي البحرة، كما استكملت انتخاب خمسة وزراء في الحكومة السورية المؤقتة لم يحصلوا على النصاب القانوني في الانتخابات السابقة، ومنحت الثقة لحكومة أحمد طعمة.

وقد حصل خوجة على 56 صوتا من أعضاء الهيئة البالغة 109 أعضاء، بينما حصل منافسه نصر الحريري على خمسين صوتا.

وفاز هشام مروة بمنصب نائب رئيس الائتلاف بحصوله على 56 صوتا أيضا، محققا وحده الأغلبية بينما حصل كل من فايز سارة على 48 صوتا، ونغم الغادري (53 صوتا)، وهيفارون شريف (52صوتا). وسيبقى مقعد نائب الرئيس المخصص للأكراد شاغرا، لأن الكتلة الكردية لم ترشح أحدا في الوقت الحالي، بحسب ما أشار إليه بيان للائتلاف.

وستكون هناك جولة إعادة لانتخاب أمين عام جديد للائتلاف، بعد عدم تحقيق المرشحين للنصاب القانوني من الأصوات، وهما يحيى مكتبي (54 صوتا)، وجواد أبو حطب (51 صوتا).

وتتكون الهيئة الرئاسية للائتلاف الوطني من رئيس للائتلاف، وأمين عام، وثلاثة نواب للرئيس من بينهم امرأة، وفي حال عدم تحقيق أغلبية النصف زائدا واحدا، تكون هناك جولة إعادة يفوز فيها الحاصل على الأكثرية من الأصوات.

يذكر أن خوجة كان يشغل منصب سفير الائتلاف الوطني في تركيا، قبيل أن ينتخب رئيسا للائتلاف.

وكانت اجتماعات الدورة 18 للهيئة العامة للائتلاف انطلقت الجمعة الماضي بإسطنبول واستمرت ثلاثة أيام، وتضمن جدول أعمالها آخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية، لا سيما موضوع مشاركة بعض أعضاء الائتلاف في مؤتمر موسكو التشاوري الذي دعت إليه روسيا، والمقرر عقده نهاية الشهر الجاري.

وقد قلل عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، محمد خير بنكو، في حديث للجزيرة من إسطنبول السبت من أهمية التحركات الروسية، وقال إنه لا يعتبرها مبادرة لأنها لم تخاطب الائتلاف كمؤسسة، وإنما وجهت دعوات شخصية لبعض أعضاء الائتلاف للمشاركة في مؤتمر تشاوري مع قوى بالمعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة