اشتباه بإصابة فلسطيني مقدسي بإنفلونزا الطيور   
الاثنين 1426/12/17 هـ - الموافق 16/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)

تركيا أعدمت 764 ألفا من الطيور الداجنة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مصدر طبي بأن شخصا من مواطني مدينة القدس الشرقية يربي دواجن خضع اليوم لتحاليل للتحقق مما إذا كان مصابا بإنفلونزا الطيور.

وقال رون كرومر إن "رجلا نقل الليلة الماضية إلى قسم الطوارئ في مستشفى هداسا وهو يعاني من أعراض إنفلونزا الطيور"، مشيرا إلى أن عددا من الدواجن التي يملكها نفقت مؤخرا لأسباب لم تعرف بعد.

وأضاف أن هذه التحاليل "إجراء احترازي" ولن تصدر نتائجها قبل بضع ساعات. والمريض من سكان إحدى قرى القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967.

وفاة إندونيسية
المتوفاة الإندونيسية تعاملت مع دجاج مصاب بإنفلونزا الطيور (الفرنسية-أرشيف)
وفي إندونيسيا أكدت وزارة الصحة أن إنفلونزا الطيور كانت وراء وفاة الفتاة البالغة من العمر 13 عاما نهاية الأسبوع الماضي، حسب ما أظهرته نتائج الاختبارات المحلية.

وقال مسؤول بالوزارة إن العينات الخاصة بالفتاة المتوفاة أرسلت إلى منظمة الصحة العالمية في هونغ كونغ صباح اليوم، مرجحا أن تؤكد تلك المعامل النتائج التي تم التوصل إليها في إندونيسيا.

وإذا تأكدت النتائج بمعرفة معامل منظمة الصحة العالمية فإن عدد حالات الوفاة بمرض إنفلونزا الطيور سيرتفع إلى 31 حالة مؤكدة في إندونيسيا، وهي رابع أكثر الدول ازدحاما بالسكان في العالم.

وذكرت بأن الاختبارات أشارت أيضا إلى إصابة اثنين آخرين من عائلتها بفيروس "إتش 5 إن 1" المسبب للمرض هما الأخ البالغ من العمر 3 سنوات والأخت التي يبلغ عمرها 15 عاما تتم معالجتهما حاليا في مستشفى بجاكرتا مخصص لعلاج مرضى إنفلونزا الطيور.

وقبل يومين من دخولها المستشفى كانت سبع دجاجات قد نفقت في منزل الفتاة وتأكدت إصابة أربع من تلك الدجاجات بفيروس إفيان المسبب لمرض إنفلونزا الطيور.

وتفشى هذا المرض بين الدواجن في أجزاء من آسيا وأصاب الطيور في ثلثي أقاليم إندونيسيا وهي أرخبيل يضم نحو 17 ألف جزيرة و220 مليون نسمة.

ويوجد بإندونيسيا ملايين الدواجن والبط وكثير منها في أفنية منازل بالريف أو المدن ما يزيد من خطر إصابة مزيد من البشر بفيروس تأكد قتله 79 شخصا في ست دول منذ أواخر 2003.

إجراءات تركية
إعدام الطيور متواصل في تركيا (الفرنسية-أرشيف)
ويشمل ذلك حالات ظهرت في الآونة الأخيرة في تركيا في أول إصابة بين البشر خارج شرق آسيا.

وما زالت السلطات التركية مستمرة في حملة إعدام الطيور بعد وفاة فتاة متأثرة بما يعتقده الأطباء إنفلونزا الطيور وإصابة شقيقها بالفيروس القاتل "إتش.5 ان.1".

وقال مركز أنشأته الحكومة لمتابعة أزمة إنفلونزا الطيور إنها أعدمت 764 ألف طير داجن في أنحاء البلاد في إطار حملتها لاحتواء انتشار إنفلونزا الطيور.

وعثر على الفيروس القاتل في الطيور البرية والدواجن في نحو ثلث مساحة تركيا خاصة في القرى الواقعة من إسطنبول على أعتاب أوروبا إلى فان بقرب الحدود الإيرانية والعراقية.

وأبدت الدول المجاورة قلقها من انتشار الفيروس بين دواجنها، فأعدمت سوريا أمس الأحد طيورا في سوق قرب حدودها الشمالية الشرقية مع تركيا في محاولة لمنع انتشار المرض.

ويقول خبراء إن فيروس "إتش 5 إن 1" قد يصبح أكثر نشاطا في الأشهر الأكثر برودة في المناطق المنكوبة.

ويقول الخبراء إن فيروس المرض قد ينشط بدرجة أكبر في أشهر الشتاء الباردة في المناطق المنكوبة وينتشر في شرق آسيا مع ذبح الدجاج في احتفالات العام القمري الجديد.

وبازدياد مخاوف تفشي المرض يسعى البنك الدولي لحشد المزيد من المساعدات الدولية لمواجهته في الدول الفقيرة حيث تعهدت الولايات المتحدة بمنح مليار دولار أميركي.

وقال البنك الدولي عقب مؤتمر للدول المانحة في بكين إن الدول الأوروبية أيضا أبدت استعدادها للمساهمة بنحو 100 مليون، كما من المتوقع أن تتفاعل اليابان في المستقبل القريب. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة