كشمير: مؤتمر الحرية يرفض المشاركة في المفاوضات   
الاثنين 1422/1/23 هـ - الموافق 16/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عبدالغني بهات

أعلن مؤتمر الحرية المؤلف من أبرز الأحزاب الكشميرية رفضه المشاركة في المفاوضات حول مستقبل الإقليم. ووصف رئيس مؤتمر الحرية عبد الغني بهات المبادرة الهندية لإطلاق المفاوضات بأنها "خدعة ليس أكثر".
 
واتهم رئيس  مؤتمر الحرية الذي يضم في عضويته أكثر من عشرين حزبا رئيس فريق المفاوضات الهندي كريشما شاندرا بانت بتحويل المفاوضات إلى "مهرجان" يمكن لأي منظمة مهما كان حجمها أن تشارك فيه. وقال بهات إن الأطراف الرئيسية في المفاوضات هي فقط الهند وباكستان ومؤتمر حريات.

وكان مؤتمر الحرية أعلن أنه سيشارك في المفاوضات بشرط أن تمنح نيودلهي الزعماء الكشميريين أوراق هوية تتيح لهم الانتقال إلى باكستان، للاتصال بمجموعات كشميرية ومسؤولين باكستانيين. ورد بانت على ذلك بقوله إن القضية يمكن أن تدرس "دعوهم يتكلمون معي حتى أفهم لماذا يودون السفر إلى باكستان".

توسيع المشاركة
وكانت الحكومة الهندية أعلنت افتتاح أول جولة حوار سياسي في كشمير بهدف وضع حد للصراع المحتدم بين الحكم الهندي في الولاية والجماعات الكشميرية المطالبة بالانفصال. وقد اجتمع مبعوث السلام الهندي مع أحد الزعماء الكشميريين في نيودلهي. وقال المفاوض الهندي للسلام في كشمير والذي عينته نيودلهي قبل عشرة أيام إنه أرسل دعوات إلى المجموعات الإقليمية ومؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير الذي يضم أكثر من عشرين مجموعة سياسية ودينية لحضور المحادثات.

وأضاف المفاوض الهندي أنه دعا برلمانيين ومستشارين وعددا من القادة المحليين للمشاركة في الحوار الأول من نوعه الذي ترعاه الحكومة الهندية في كشمير.

وأوضح بانت -وهو سياسي هندي مخضرم شغل عشرة مناصب وزارية طيلة مشواره السياسي، منها وزارتا الداخلية والدفاع- في مؤتمر صحفي أن رئيس وزراء ولاية كشمير السابق مير قاسم كان أول من استجاب للدعوة، ووصل إلى نيودلهي لإجراء محادثات.

ووصف بانت مير قاسم الذي شغل منصب وزير التجارة لمدة عامين بدءا من عام 1975 إبان وزارة رئيسة الوزراء السابقة أنديرا غاندي بأنه زعيم كشميري بارز يتمتع باحترام كبير في الأوساط الكشميرية.

وأضاف السياسي الهندي الذي يرأس لجنة التخطيط لسياسة الحكومة الهندية أن المحادثات تتوافق مع الخط الذي رسمته الهند في الخامس من أبريل/ نيسان الجاري بدعوة كل المجموعات الكشميرية إلى نيودلهي للمشاركة في الحوار الهادف إلى إنهاء الصراع في إقليم جامو وكشمير.

وأوضح المفاوض الهندي أن الأبواب مفتوحة أمام المجموعات المسلحة للدخول في الحوار لكنه استبعد إشراك الفصائل الكشميرية المسلحة التي تتخذ من باكستان مقرا لها مثل جماعة لشكر طيبة التي شنت سلسلة من الهجمات العسكرية القوية ضد القوات الهندية في الأشهر الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة