خاتمي ينتقد تعامل القضاء الإيراني مع قضية آغاجاري   
الأربعاء 1423/9/30 هـ - الموافق 4/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي
انتقد الرئيس الإيراني محمد خاتمي بشدة موقف القضاء في بلاده من قضية الباحث الأكاديمي هاشم آغاجاري المحكوم عليه بالإعدام، وثلاثة أشخاص آخرين متهمين بإقامة علاقات وأنشطة مع جهات خارجية.

وانتقد خاتمي خلال حديثه للصحفيين بعد خروجه من مجلس الوزراء في طهران أمس القضاء لأنه لم يلتزم بأوامر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي بإعادة النظر في قضية آغاجاري وإنما انتظر تقديم الاستئناف من محامي المحكوم عليه.

كما أشار الرئيس الإيراني إلى قضية ثلاثة مسؤولين في معهد إيراني لاستطلاع الرأي أجرى تحقيقا أظهر أن غالبية الإيرانيين يؤيدون تطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن والذين بدأت محاكمتهم أمس الثلاثاء في طهران.

وقد حكم على آغاجاري المثقف الذي حارب خلال اندلاع الثورة الإسلامية في إيران، بالإعدام في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بسبب دعوته في كلمة ألقاها بهمذان في يونيو/ حزيران إلى "تجديد الإسلام", مؤكدا أنه لا ينبغي على المسلم أن "يتبع رجل الدين بشكل أعمى".

جانب من إحدى فعاليات البرلمان الإيراني (أرشيف)

دية المرأة
وعلى صعيد آخر قالت النائبة الإيرانية فاطمة كولاي إن ثلاثة من علماء الدين الإيرانيين المقربين من الإصلاحيين يؤيدون تحديد دية متساوية للرجال والنساء.

وينص القانون الإيراني الحالي على دفع دية عن المرأة تساوي نصف دية الرجل المقدرة بـ150 مليون ريال إيراني (18750 دولارا).

وباشرت النائبات الثلاث عشرة في مجلس الشورى الإيراني حملة للمطالبة بتعديل هذا القانون. وقالت كولاي إن وفدا من النائبات توجه الاثنين الماضي إلى مدينة قم المقدسة للحصول على موافقة علماء الدين.

وأوضحت النائبة أن كلا من آيات الله يوسف صانع، ومحمد هادي معرفة، ومحمد إبراهيم جنتي أيدوا تسوية دية المرأة بدية الرجل. وأضافت أنها ستلتقي وزميلاتها بعلماء الدين الباقين في قم من أجل الحصول على موافقتهم قبل إعداد مشروع قانون بهذا الصدد.

ويعارض العديد من علماء الدين المحافظين أي تعديل لهذا القانون. وكان مجلس الشورى الإيراني قد صوت في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على قانون يضمن للأقليات غير المسلمة ذات قيمة الدية التي تدفع عن المسلمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة