واشنطن تأمر بنشر 35 ألف عسكري في منطقة الخليج   
السبت 1423/11/9 هـ - الموافق 11/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حاملة الطائرات الأميركية تيودور روزفلت تستعد لمغادرة قاعدتها في فرجينيا لتحل محل الحاملة جورج واشنطن في الخليج
ــــــــــــــــــــ

البرادعي: بغداد يجب أن تدرك أن الأسرة الدولية لا تريد أن تستمر عمليات التفتيش عن الأسلحة إلى الأبد
ــــــــــــــــــــ

البيت الأبيض يعلن أن اجتماع بوش مع المعارضة لن يركز على التخطيط لغزو محتمل للإطاحة بصدام وإنما لطلب آراء عن مستقبل العراق وإصلاحه
ــــــــــــــــــــ
جاك سترو يؤكد عزم بريطانيا على اعتماد طريق الأمم المتحدة والعودة إلى مجلس الأمن في حال انتهكت بغداد التزاماتها
ــــــــــــــــــــ

أعلن مسؤول أميركي أن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد وقع أمس الجمعة أوامر جديدة لنشر 35 ألف عسكري في منطقة الخليج, بينهم عناصر من مشاة البحرية (المارينز) ومقاتلات. وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "سوف ننشر قوات ومعدات كي نكون مستعدين" لصراع محتمل.

ومن جهة أخرى أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) أن قوة من سبعة آلاف عنصر من المارينز تلقت الأمر أمس الجمعة, للإبحار على متن ثلاث سفن برمائية في مهمة لتعزيز القوات الأميركية في منطقة الخليج.

ورفضت المتحدثة باسم البنتاغون التعليق على هذه المعلومات، لكن مصدرا بالوزارة أعلن أن الأوامر التي صدرت أمس تتعلق بالمارينز ومقاتلات ووحدات دعم أخرى. وأوضح "سوف نواصل تعزيز مجمل قواتنا بشكل منتظم خلال الأسابيع المقبلة لدعم الجهود الدبلوماسية والإعداد لعمليات محتملة في المستقبل".

عمليات التفتيش
كولن باول ومحمد البرادعي أثناء مؤتمر صحفي عقب اجتماعهما في واشنطن
من ناحية أخرى أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس الجمعة أن بغداد يجب أن تكون مدركة أن الأسرة الدولية لا تريد أن تستمر عمليات التفتيش عن الأسلحة في العراق إلى الأبد.

وقال في ختام لقاء مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول إنه سينقل هذه الرسالة إلى السلطات العراقية, خلال زيارته لبغداد يومي 19 و20 يناير/ كانون الثاني مع كبير المفتشين الدوليين هانز بليكس. وأضاف "سوف نقول لهم إنه ليس بإمكاننا الاستمرار في ترك المسائل مفتوحة, وإن ذلك يجب أن ينتهي في أسرع وقت, وإن الأسرة الدولية عانت كثيرا من عملية نزع الأسلحة التي تستمر منذ حوالي 12 عاما".

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر, فأكد من جهته أن واشنطن -التي تعرضت كثيرا لانتقادات بسبب عدم تقديمها معلومات إلى المفتشين حول البرامج العسكرية العراقية- سوف تقدم لهم أفضل المعلومات الممكنة.

وقال "سوف يحصلون على أحسن ما لدينا", ملمحا مع ذلك بأن واشنطن ستدقق جيدا في هذه المعلومات قبل نقلها إلى المفتشين. وأضاف "نتقاسم مع المفتشين معلومات يمكن أن يستخدموها على أساس قدرتهم على استعمالها", مضيفا أن هذه المعلومات "مصنفة لمساعدتهم للقيام بعمليات تفتيش على أحسن ما يرام".

العراق وحرب الإرهاب
ديك تشيني يتحدث أمام غرفة التجارة الأميركية بواشنطن
من جانبه قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إن الحرب التي تخوضها بلاده على الإرهاب لن تتكلل بالنصر, إلا إذا تم تجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها. وفي كلمة له أمس الجمعة أمام غرفة التجارة الأميركية في واشنطن, قال تشيني إن إدارة الرئيس بوش تخشى من أن تقرر بغداد تزويد القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى بأسلحة دمار شامل لاستخدامها ضد الولايات المتحدة.

وفي ماليزيا أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن بلاده عازمة على اعتماد طريق الأمم المتحدة, والعودة إلى مجلس الأمن في حال انتهك العراق التزاماته. وقال سترو -الذي يزور كوالالمبور في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد- إن الاثنين متفقان على ضرورة العمل عبر المنظمة الدولية.

على الصعيد نفسه قال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس جورج بوش يعتزم الاجتماع مع زعماء المعارضة العراقية, لبحث الخطط بشأن العراق بعد الحرب المحتملة. وأضاف المتحدث آري فلايشر أن بوش "يريد أن يتحدث معهم عن آماله وأحلامه بشأن مستقبل عراق حر يكون موحدا وديمقراطيا".

وذكر مسؤول بإدارة بوش أن الاجتماع - الذي يفترض أن يعقد الجمعة - لن يركز على التخطيط العسكري لغزو محتمل للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين, وإنما سيطلب آراء عن مستقبل العراق "وإصلاح هذا البلد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة