ميتشل يؤكد دور سوريا في السلام   
السبت 1430/6/20 هـ - الموافق 13/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)

جورج ميتشل التقى مع بشار الأسد ضمن جولة له بالمنطقة (الأروروبية)

أكد
المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل اليوم السبت على ما أسماه "دورا حيويا" يمكن أن تلعبه سوريا للوصول إلى سلام شامل.

 

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين عقب لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق اليوم.

 

وميتشل هو أرفع مسؤول أميركي يزور سوريا منذ تردي العلاقات بين البلدين في عام 2005 إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

 

وقال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي الحثيث والفعال للوصول إلى سلام شامل في الشرق الأوسط.

 

وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يريدان "سلاما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بين سوريا وإسرائيل، بين لبنان وإسرائيل، وتطبيعا كاملا بين إسرائيل وجيرانها العرب"، معتبرا أن "السلام الذي ننشده هو سلام شامل حقا".

 

ومضي ميتشل يقول إننا "واعون جيدا للصعوبات الجمة على هذا الطريق، ولكننا مع ذلك نتشارك في واجب أن نخلق الشروط الملائمة للمفاوضات لكي تبدأ حالا وتنتهي بنجاح، وإن دعم هذا الجهد بالخطوات الملموسة لهو في صالح جميع من يتحدث عن السلام من أميركيين وأوروبيين وعرب وإسرائيليين وآخرين".

 

وحول جهود استعادة العلاقة مع سوريا، قال المبعوث الأميركي "نحن ننشد أن نبني على هذه الجهود للتأسيس لعلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، والولايات المتحدة تتطلع لاستمرار هذا الحوار".

 

ونقل بيان رئاسي سوري أن الأسد شرح الموقف السوري الثابت والساعي لتحقيق السلام العادل والشامل المبنى على أساس المرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، مبرزا أهمية الحوار الجاد والبناء المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في الوصول إلى رؤية واضحة ودقيقة للسلام المنشود.

 

وكان وصل إلى دمشق جيفري فيلتمان مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ومستشار الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي دانيال شابيرو للمشاركة في المباحثات مع القيادة السورية.

 

وكان فيلتمان زار دمشق مرتين أجرى خلالهما محادثات مع القيادة السورية حول العلاقات السورية الأميركية وآفاقها المستقبلية إضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة.

 

وكان ميتشل قد وصل لدمشق عقب زيارة للبنان التقى فيها الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

 

وامتدح ميتشل الانتخابات اللبنانية التي أجريت هذا الأسبوع، ووصفها بأنها حجر زاوية مهم لهذا البلد.

 

كما قال إن تنفيذ القرار 1701 هو في صلب اهتمام الإدارة الأميركية وإن المبادرة العربية للسلام من ضمن الجهود التي يستند إليها التحرك الأميركي الجديد حيال المنطقة، لافتا إلى أن الإدارة الأميركية الجديدة اختارت مقاربة الحوار الصريح والتشاور مع الفرقاء اللبنانيين.

 

من جهته أعرب الرئيس اللبناني عن استعداد بلاده للمشاركة في أي مؤتمر دولي للسلام على أساس مرجعية مؤتمر مدريد والمبادرة العربية للسلام بكامل بنودها.

 

خافيير سولانا خلال لقائه مع فؤاد السنيورة في بيروت (رويترز-أرشيف)
سولانا وحزب الله

من جهة أخرى وصل منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي
خافيير سولانا إلى لبنان في إطار جولة ستقوده أيضا إلى مصر بعد زيارة إسرائيل والضفة الغربية.

 

وقال المسؤول الأوروبي إنه سيلتقي أثناء زيارته عددا من المسؤولين اللبنانيين وممثلين عن مختلف الأحزاب اللبنانية.

 

وذكرت تقارير صحفية في بيروت أن سولانا سيلتقي اليوم النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن، في أول لقاء من نوعه بين مسؤول أوروبي رفيع ومسؤول من حزب الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة