مصر تؤجل نقل الوقود القطري لغزة   
الثلاثاء 1433/7/16 هـ - الموافق 5/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:43 (مكة المكرمة)، 18:43 (غرينتش)
أزمة الكهرباء أثرت على كل مناحي الحياة في غزة (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت-غزة

قال مسؤولون فلسطينيون إن مصر أجلت اليوم الثلاثاء -وللمرة الثانية- إدخال الوقود القطري الموجود في ميناء السويس إلى قطاع غزة، بعد أن أُعلن في وقت سابق أن اليوم هو موعد إدخال الشحنة الأولى عبر معبر كرم أبو سالم.

وقال مسؤول حكومي في غزة للجزيرة نت أن جهاز المخابرات المصري "لا يزال يعرقل دخول الوقود إلى القطاع، ويعتقد أن إدخاله سيشكل فرصة لتثبيت حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)"، وفق ما ذكره المسؤول.

وأضاف أن المخابرات المصرية ترفض الرد على كل استفسارات الحكومة في غزة عن سبب التأخير، فيما تقول السلطات المصرية إن "التأخير فني ولا وجود لأي إشكال في إيصاله للقطاع".

ولفت المسؤول إلى أن الجانب الفلسطيني أبلغ الجانب القطري بما حدث، مضيفا أن المسؤولين القطريين وعدوا بالتدخل من جديد لحل مشكلة ضخ الوقود إلى غزة، بعد أن كانوا تلقوا نفس الوعود قبل أيام ببدء ضخه للقطاع.

وكان يفترض أن يتم إدخال الوقود -الذي تبرعت به قطر ويقدر بنحو 25 ألف طن- إلى محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع الأحد الماضي، وتم التأجيل إلى اليوم الثلاثاء، لكن الشحنة لم تخرج بعدُ من ميناء السويس.

واعتبرت سلطة الطاقة في غزة المسؤولة عن تشغيل محطة توليد الكهرباء أن الخطوة المصرية "تأكيد جديد على المماطلة المتعمدة من طرف السلطات المصرية، وكذلك على التعنت الإسرائيلي الصريح لمعاقبة الشعب الفلسطيني، وتبادل للأدوار بين الاحتلال وجهات مصرية لخنق الشعب واستمرار الحصار على غزة".

حاجة ملحة
وقد طالبت وزارة الخارجية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية المقالة الجانب المصري بضرورة البدء والتحرك الفعلي في نقل الوقود القطري إلى قطاع غزة، وعدم تأخيره أكثر من ذلك.

وأكدت الوزارة -في بيان تسلمت الجزيرة نت نسخة منه- أن القطاع في حاجة ماسة وملحة للوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء، خصوصاً أن الأوضاع وصلت حد الكارثة، مما ينذر بتداعيات وآثار خطيرة على مختلف مناحي الحياة اليومية.

وقالت الوزارة إنها -منذ اليوم الأول لوصول سفينة الوقود إلى ميناء السويس- تابعت المسألة مع السلطات المصرية ومع الجهات المعنية لتسريع وتسهيل دخول الوقود إلى القطاع.

وأوضحت الوزارة أن تأخير نقل الوقود ليس مفهوماً، خاصة أن القطاع يعيش أزمة كهرباء خانقة ألقت بظلالها على كافة مجالات الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة