استقالة وزير المالية الفلسطيني والاحتلال يواصل الاعتقالات   
الأحد 1426/10/19 هـ - الموافق 20/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:35 (مكة المكرمة)، 22:35 (غرينتش)

سلام فياض يتنازل عن حقيبة المالية لخوض الانتخابات التشريعية (الفرنسية-أرشيف)

 
قدم وزير المالية الفلسطيني سلام فياض استقالته من منصبه قبل نحو شهرين من الانتخابات التشريعية المقررة في يناير/كانون الثاني من العام المقبل.
 
وقال الوزير فياض إنه قدم استقالته لأنه يريد المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة.
 
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد التزم أمام المجلس التشريعي قبل أسابيع بأن أي وزير سيتقدم إلى الانتخابات التشريعية القادمة يجب أن يستقيل من منصبه.
 
وتأتي استقالة الوزير الفلسطيني بعد أن خاض معركة داخل المجلس التشريعي من أجل فرض إجراءات مالية تقشفية. ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الاستقالة جاءت احتجاجا على رفض الحكومة تنفيذ إصلاحات مالية ملموسة.
 
وفي السياق يعكف المجلس التشريعي حاليا على تحديد موعد جلسته الأخيرة الأسبوع القادم, ليعلن خلالها انتهاء أعماله تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة في 25 يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وتم انتخاب المجلس التشريعي الحالي في يناير/كانون الثاني عام 1996, وكان من المفترض أن ينهي أعماله في مايو/أيار عام 1999 لكن تعثر تنفيذ اتفاقية المرحلة الانتقالية من اتفاقية أوسلو حال دون ذلك.
 

فلسطينيون يشيعون شهيدا قضى بنيران الاحتلال بالضفة الغربية (الفرنسية)

اعتقالات

على الصعيد الميداني اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم خمسة
فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية على الأقل بدعوى أنهم كانوا يحملون أسلحة.
 
وقد اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية مدعومة بعدد من المركبات العسكرية من عدة محاور. وقد دهمت هذه القوات عددا من المنازل في المدينة، واعتقلت اثنين من المواطنين بعد تفتيش منزليهما.
 
وقال ناطق إسرائيلي إن القوات التي اقتحمت مدينة نابلس فجرا تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين دون أن تقع إصابات، مضيفا أن عملية إطلاق نار ثانية وقعت جنوب نابلس مستهدفة دوريات إسرائيلية دون وقوع إصابات أيضا.
 
وبرر الناطق عملية نابلس بأنها كانت تهدف إلى اعتقال مطلوبين فلسطينيين، مشيرا إلى أن الجنود الإسرائيليين تمكنوا من اعتقال أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المدينة.
 
يأتي ذلك بعد يوم من استشهاد فلسطيني بنيران جيش الاحتلال قرب مدينة الخليل، وقال متحدث باسم الجيش إن جنودا اشتبهوا في أن الفلسطيني كان يحمل قنبلة وينوي تفجير سيارة يستقلونها. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن اسم الشهيد هو زيد أبو عشي (24 عاما).
 
وفي حين قال جيش الاحتلال إنه ينتمي إلى حماس, لم يؤكد أي مصدر أمني  فلسطيني انتماء الشهيد لأي تنظيم.
 
وفي تعليقها على هذه التطورات الميدانية تقول السلطة الفلسطينية إن جيش الاحتلال ينفذ أجندة حكومية هدفها استمرار دوامة العنف واغتيال السلام من خلال مواصلة الاعتداء على الفلسطينيين.
 

الاحتلال يواصل سياسة الاعتقالات والاقتحامات والاستيطان بالضفة الغربية (الفرنسية)

تواصل الاستيطان

من جهة ثانية تواصل إسرائيل سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية إذ طرحت مناقصات لبناء منازل جديدة وبنى تحتية في اثنتين من أكبر المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة في خرق لالتزامها بتجميد البناء بموجب خطة خارطة الطريق.
 
وطرحت إدارة الأراضي الإسرائيلية على موقعها على الإنترنت عروضا لبناء 13 منزلا في مستوطنة معاليه أدوميم التي يقيم فيها أكثر من 28 ألف مستوطن. كما نشرت وزارة السكان طلبات استدراج عروض لبناء بنى تحتية في معاليه أدوميم وفي مستوطنتي أدام وأرييل في شمال الضفة الغربية.
 
وتأتي هذه التحركات الاستيطانية الجديدة رغم أن حكومة أرييل شارون علقت في وقت سابق من العام الحالي خطة بربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس تحت ضغوط أميركية.
 
وترى الولايات المتحدة أن التوسع الاستيطاني يتعارض مع خارطة الطريق لإقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة