أوروبا تدرس حظر التأشيرة على كامل نظام روسيا البيضاء   
الجمعة 1427/2/23 هـ - الموافق 24/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)
أنصار وأقارب من أوقفوا بالاحتجاجات يحاولون إيصال الطعام لهم بسجنهم بمينسك (الفرنسية)

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه قد يوسع إجراءات حظر الدخول المفروضة على بعض شخصيات الحكم في روسيا البيضاء لتشمل كل أعضاء النظام, بسبب نتائج الانتخابات التي وصفتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأنها لم تكن نزيهة.
 
وقال هانس وينكر وكيل وزارة خارجية النمسا –الرئيسة الحالية للاتحاد الأوروبي- متحدثا أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل إن "العقوبات والتضييق تبقى احتمالا, وقد تشمل الإجراءات توسيع حظر منح التأشيرة ليشمل كامل القيادة في روسيا البيضاء".
 
ويشمل حظر منح التأشيرة حاليا ستة من شخصيات النظام في روسيا البيضاء, لكنه يستثني الرئيس ألكسندر لوكاشينكو الذي كان على قائمة أولى عام 2002 –اعتمدت بعد طرده مراقبين الانتخابات الدوليين- قبل أن يسقط اسمه العام 2003.
 
رئيسة اللجنة الانتخابية قالت إن لوكاشينكو سينصب في مهامه الخميس القادم (الفرنسية)
النتائج النهائية
وقد نشرت لجنة الانتخابات اليوم النتائج النهائية, مؤكدة فوز رئيس روسيا البيضاء بولاية جديدة بـ 83% من الأصوات مقابل 6.1% لألكسندر ميلينكيفيتش مرشح "القوى الديمقراطية الموحدة". وقالت رئيسة اللجنة ليديا ييرموشينا إن لوكاشينكو سينصب في مهامه الخميس القادم.
 
وقد تواصلت الاحتجاجات في ساحة تشرين بمينسك لكن بأعداد أقل مقارنة مع الأيام الماضية, فيما أفرجت السلطات عن فينتسوك فياشوركا -الرجل الثاني بالحملة الانتخابية لميلينكيفيتش, بعد أن ظل معتقلا لـ 15 يوما.
 
وقال فياشكوركا بعد خروجه من أحد سجون مينسك إن هناك 180 و200 سجينا سياسيا, بينما قدرت منظمة فيسنا لحقوق الإنسان عددهم بـ 250 اعتقلوا على علاقة بالاحتجاجات على النتائج.
 
شدة بليونة
غير أنه باستثناء اعتقال بضع عشرات أطلق سراح بعضهم وحكم على البعض الآخر بالسجن من أسبوع إلى أسبوعين, لم يتميز تدخل قوى الأمن بالعنف الشديد وهو ما رأى فيه محللون ضغطا من روسيا التي لا تريد تعكير صفو رئاستها لمجموعة الثماني, وإن حرصت على أن تكون الأولى في تهنئة لوكاشينكو, لتتبعها الصين.
 
وتعول المعارضة على الاحتفال هذا السبت بالذكرى الـ 86 لما يسمى جمهورية روسيا البيضاء –التي أعلنت لوقت قصير عام 1918 قبل أن يضمها الاتحاد السوفياتي- لإذكاء جذوة الغضب ضد لوكاشينكو التي خبت كثيرا أملا في الإطاحة به في ثورة يريدها زعماؤها شبيهة بالثورة البرتقالية في أوكرانيا.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة